ابو الغيط .. الدول العربية في أمس الحاجة لاستراتيجية شاملة

الحدث
أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، في كلمته أثناء الجلسة الافتتاحية لمجلس الجامعة العربية في دورتها الـ31، أن الدول العربية في أمس الحاجة لاستراتيجية شاملة للتعامل مع "حالة الأزمة الممتدة"، موضحا، "إنه في مقدور العرب فعل الكثير إن هم حشدوا الإمكانيات العربية، وهي كبيرة ومتنوعة، على نحو صحيح وبمنهج علمي" وتابع الامين العام "ان الامر يحتاج إلى تفكير طويل المدى من أجل تحصين المجتمعات العربية وتعزيز صمودها في مواجهة صدماتٍ داهمة ونوازل مفاجئة” وأكد ابو الغيط ان استراتيجية الأمن الغذائي العربي، المعروضة على القمة، سوى نموذج ومثال واحد لما يُمكن أن تقوم به الدول العربية بشكل جماعي في مواجهة أزماتها، قبل أن يضيف، " ولقد مرّ على المنطقة عِقد صعب، ولا زالت بعض دولِنا تعيش أوضاعا لا تهدد فقط أمنها واستقرارها.. بل وجودها ذاته، كما ان هناك أطراف غير عربية، في جوار الإقليم العربي، تُحرض وتُمارس تدخلات غير حميدة في المجتمعات العربية بهدف بسط النفوذ والهيمنة. واضاف الامين العام نبقى أننا كعرب نفهم بعضنا، ونعرف حدود مصالحنا أكثر من أي طرف خارج منظومتنا.. وهذه دعوة لتكثيف الانخراط العربي في تسوية المشكلات والأزمات العربية.ونأمل أن تفضي إلى تحقيق نتائج إيجابية، وهذه الصراعات الدامية التي تُدمي قلب الأمة وهي تهديد لنا جميعا، داعيا، زعماء الأمة وقادتها، ألا تتركوا هذه الجراح النازفة تأتي على حاضر الأمة ومستقبلها. وخلال حديثه عن القضية الفلسطينية، أكّد أبو الغيط، على أهميتها في العالم العربي حيث اعتبرها قضية كل الدولة العربية وشرفها، مشدّدا، أن " الدفاع عن القضية الفلسطينية هو واجب على كل عربي"، قبل أن يضيف، أن ما يجري من تصعيد في الأراضي المحتلة بسبب سياسات القمع والقتل التي يمارسها الاحتلال بدم بارد يعتبر تصعيد ينذر بما هو أسوأ. مبديا أسفه من موقف العالم الذي يبقى مكتوف اليدين ولا يدافع عن حل الدولتين سوى من طرف اللسان، مبرزا، أنه "لا يوجد طريق آخر سوى إطلاق عملية سلمية جادة، وذلك على أساس من المرجعيات المعروفة والقانون الدولي، داعيا، جميع دول العالم للانضمام لهذا النضال السلمي، والاعتراف بالدولة الفلسطينية.

يرجى كتابة : تعليقك