انتقدت شبيبة" العدل و الاحسان" المغربية سياسية الاستفراد بالسلطة واحتكار الثروة، والريع وفتح أبواب المحاكم والمعتقلات لكل الأصوات الحرة الغيورة على مصلحة الوطن، في محاولة لترسيم وتأبيد الاستبداد وحماية الفساد من المساءلة والمحاسبة في المملكة.
و نبهت شبيبة العدل و الاحسان - في بيان لها - من عدم اكتراث مدبري شأن البلد بالأوضاع الاقتصادية والاجتماعية المتردية لملايين الأسر المغربية والتي أنبأت عنها مختلف التقارير الصادمة وأقرها مختلف الفاعلين.
و شدد البيان على "الفساد الذي ينخر مختلف القطاعات و الوضع المتأزم الذي اكتوت بنيرانه كل فئات الشعب المغربي ومس بشكل كبير مخزون الطاقات والكفاءات الأهم المتمثل أساسا في شباب المغرب وشاباته, حيث يعرقل الظلم والفساد وغياب تكافؤ الفرص طريق البروز والنبوغ الكامل لهذه الكفاءات والطاقات".
كما أشارت شبيبة العدل و الاحسان الى منظومة التعليم الفاشلة التي "عمقت الهدر المدرسي والأمية بكل أنواعها, والمخدرات التي تتربص بالمؤسسات والمعاهد, وغلق سوق الشغل والحياة الكريمة التي فقدت شروطها, والتغطية الصحية شبه المنعدمة والأقبح من ذلك فتح أبواب الوطن للمحتل الصهيوني الذي لا يجلب إلا الخراب للبلاد بدل من معالجة كل هذه المشاكل التي تعاني منها الفئات الواسعة من الشعب المغربي".
و أكد البيان على ضرورة ضمان مستقبل أفضل لكل المغاربة و خاصة منهم فئة الشباب لمحاربة كل أشكال الظلم والحرمان والجشع والغلاء الفاحش والفساد.
كما ذكر ذات المصدر باستمرار الشباب المغربي في النضال السلمي من أجل تغيير حقيقي يربط كل مسؤولية بالاختيار الشعبي الحر وكل سلطة بالمساءلة والمحاسبة.
و دعت شبيبة العدل والإحسان الى الإفراج عن جميع المعتقلين السياسيين ومعتقلي الرأي والدفاع المستمر عن الحق في التعبير وفي التنظيم وفي الاحتجاج، ومناصرة قضايا المعتقلين والمهمشين والمستضعفين, مؤكدة على حق المغاربة في الحياة الكريمة.
أكتب تعليقك