دعا جوزيب بوريل الممثل الأعلى للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية في الاتحاد الأوروبي، امس السبت، إلى "هدنة" في قطاع غزة تسمح بإدخال المساعدات الإنسانية إلى القطاع المحاصر الذي يشهد عدوانا صهيونيا متواصلا لليوم 22 على التوالي. وقال بوريل في منشور على موقع "إكس"، "هناك حاجة ماسة إلى هدنة لتمكين وصول المساعدات الإنسانية إلى غزة". وتابع المسؤول الأوروبي قائلا "غزة مقطوعة تماما عن العالم ومعزولة فيما يتواصل القصف المركز عليها"، مضيفا أن "قتل عدد هائل من المدنيين بمن فيهم أطفال ،هذا مخالف للقانون الإنساني الدولي". واول أمس الجمعة، وافقت الجمعية العامة للأمم المتحدة على قرار يدعو إلى "هدنة إنسانية دائمة ومستدامة" فورية في قطاع غزة.
وتمت الموافقة على مشروع القرار الذي قدمته نحو 50 دولة، بأغلبية 120 صوتا. وشهدت غزة ليلة الجمعة- السبت، قصفا صهيونيا من عدة محاور هو "الأعنف" منذ 7 أكتوبر الجاري، تسبب في "تدمير مئات المباني كليا"، تزامنا مع توغل بري محدود لليوم الثالث على التوالي، وقطع للاتصالات والإنترنت بشكل كامل عن القطاع عزله عن العالم الخارجي.
ويتعرض قطاع غزة لحصار خانق منذ عام 2007، إلا أن الاحتلال الصهيوني، شددت الحصار على القطاع منذ بدء العدوان، ليشمل قطع التيار الكهربائي والماء، ومنع دخول المواد الأساسية والوقود.
وتواصل طائرات الاحتلال الحربية، شن غاراتها على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر الجاري، ما أسفر عن استشهاد 7814 مواطنا، بينهم 3195 طفلا، و1863 سيدة، إضافة إلى إصابة نحو 20 ألفا، في إحصائية غير نهائية.
أكتب تعليقك