أكدت اللجنة الدولية للصليب الاحمر، أمس الاربعاء، أن قتل الاطفال في غزة اخفاق أخلاقي للعالم مطالبة بوضع حد لما يقاسيه المدنيون من معاناة رهيبة خاصة الأطفال في قطاع غزة.
وأعربت رئيسة اللجنة ميريانا سبولياريتش عن صدمتها لرؤية المعاناة التي يقاسيها الأطفال.
وقالت في بيان صدر عن اللجنة، إن جراحي الصليب الأحمر يعالجون في غزة أطفالاً تفحّمت جلدوهم جراء حروق واسعة النطاق.
وأضافت "مشاهد المعاناة والأطفال القتلى والجرحى ستطاردنا جميعاً.. إنه إخفاق أخلاقي".
وأشارت إلى أن "الحصار العسكري المفروض على غزة حرم أناساً هناك من الغذاء والمياه والدواء"، وحذّرت من أن "المساعدات الشحيحة" التي يتم إدخالها لا تلبي الاحتياجات الأساسية للبقاء على قيد الحياة.
ولفتت الانتباه إلى "الحاجة الملحة لإتاحة الإيصال الآمن والمستدام للمساعدات الإنسانية"، مشددةً على أن "خدمات أساسية على غرار الرعاية الصحية والمياه والكهرباء يجب أن تستأنف في غزة لكونها أولويات منقذة للحياة.
ومنذ بدء العدوان الصهيوني الوحشي المتواصل على قطاع غزة و الضفة الغربية ارتقى 10678 شهيدا و نحو 28500 جريحا بحسب حصيلة مؤقتة لوزارة الصحة الفلسطينية صدرت أمس .
وأوضحت الوزارة, في تقريرها اليومي حول العدوان, أن 10515 شهداء ارتقوا في قطاع غزة وأصيب أكثر من 26 ألفا وفي الضفة الغربية ارتقى 163 شهيدا بينما ارتفع عدد الجرحى إلى نحو 2400 جريح.
وقالت إن من بين الشهداء 4324 طفلا و2823 سيدة و649 مسنا فيما بلغ عدد المفقودين نحو 2550 مواطنا بينهم أكثر من 1350 طفل.
وندّدت رئيسة اللجة الدولية للصليب الاحمر فيبيانها بالقصف الصهيوني الذي طال المستشفيات ومنشآت الرعاية الصحية، مشدّدة على أن "مشاهد المستشفيات وسيارات الإسعاف المتضرّرة غير مقبولة".
ومنذ بدء العدوان، توقف عن العمل 18 مستشفى من أصل 35 تضم مرافق للمرضى الداخليين، كما تم إغلاق 71% من جميع مرافق الرعاية الأولية في جميع أنحاء غزة بسبب الأضرار أو نقص الوقود، بحسب وزارة الصحة الفلسطينية.
أكتب تعليقك