استشهد ثلاثة فلسطينيين وأصيب 12 اخرون، مساء امس الجمعة، في غارة صهيونية استهدفت منزلين غرب رفح، جنوب قطاع غزة.
وفي سياق متصل، أعلنت مصادر طبية انتشال جثامين 25 شهيدًا على الأقل من داخل مدرسة البراق التي تأوي مئات النازحين، في شارع اللبابيدي بحي النصر في غزة، بعد تعرضها لقصف من طيران الاحتلال ومدفعيته صباحًا، وجرى نقل الجثامين إلى مجمع "الشفاء" الطبي غرب مدينة غزة.
وأفادت المصادر بأن دبابات الاحتلال تتمركز على بعد مئتي متر من مدرسة البراق، كما تحاصر مستشفيات النصر للأطفال والرنتيسي للسرطانات والأطفال والعيون ومستشفى الأمراض العقلية والنفسية.
وأعلنت مصادر طبية انقطاع التيار الكهربائي بشكل كامل عن مستشفى الأندونيسي في بلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة، بعد نفاد مخزون الوقود، ما يعرض حياة عشرات الجرحى للخطر، لا سيما أن المُستشفى يؤوي نازحين.
كما حذّرت إدارة مجمع "الشفاء" الطبي من انقطاع التيار الكهربائي في الساعات القليلة المقبلة، بعد استنفاد كل قطرة وقود، في ظل منع الاحتلال الصهيوني من إدخال الوقود إلى القطاع المحاصر منذ السابع من أكتوبر الماضي.
وتعرض محيط المجمع مُجددًا، لقصف من مدفعية الاحتلال، وإلقاء قنابل الفسفور المحرمة دوليا على الأحياء القريبة منه وعلى مخيم الشاطئ، علما أنه يؤوي لاف النازحين إلى جانب الجرحى والمرضى والطواقم الطبية والصحفية.
وأعلنت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني بأن الاحتلال أطلق الرصاص على غرفة العناية المكثفة في مستشفى القدس التابع لها في غزة.
وفي وقت سابق، أعلنت الجمعية، استشهاد شخص وإصابة 20 اخرين، اثنين منهم بحالة حرجة، جراء استهداف قناصة الاحتلال للمستشفى، وإطلاق النار بشكل مباشر على المتواجدين في المبنى.
أكتب تعليقك