لم يتمكن اتحاد بلعباس حتى الآن من إبرام بروتوكولات تفاهم مع دائنيه (لاعبون و مدربون سابقين) ليتمكن من المشاركة في
المنافسات الرسمية، ما كلفه الهزيمة الثانية على التوالي على البساط، و هذه المرة برسم كأس الجزائر لكرة القدم (الدور الجهوي الثالث)، حسبما علم اليوم الثلاثاء من إدارة النادي الناشط في بطولة ما بين الجهات (مجموعة الغرب).
و أوضح نفس المصدر بأن فريق "المكرة" أقصي من المنافسة الشعبية بعد إلغاء مباراته ضد جاره شباب بن باديس (ما بين الجهات) التي كانت مقررة اليوم، و ذلك بعد أربعة أيام من خسارته على البساط للقائه ضد مديوني وهران لحساب الجولة
الثالثة من البطولة.
و أطلقت الاتحادية الجزائرية لكرة القدم، منذ بضعة أسابيع، عملية تهدف إلى تصفية ديون الأندية المحظورة من التعاقدات، و التي تراكمت عليها منذ عدة سنوات، حيث تهدف إلى تمكين الفرق المعنية من تسديد ديونها على أربع دفعات،
بنسبة 25 بالمائة من القيمة الاجمالية للديون عن كل شطر.
و منذ نهاية الأسبوع الماضي، تعرضت أندية الهواة المعنية إلى إلغاء مبارياتها حتى تبرم إداراتها مذكرات تفاهم مع دائنيها (لاعبون و مدربون سابقون)، و هي العملية التي تجد إدارة اتحاد بلعباس صعوبات كبيرة لإنجازها، كما جرت الإشارة إليه.
و أضاف ذات المصدر بأن المبلغ الإجمالي لديون النادي المتراكمة منذ عام 2014 بلغ قرابة 300 مليون دينار تمثل الأجور المتأخرة لما لا يقل عن 49 لاعبا تلقوا أحكاما لصالحهم من طرف لجنة المنازعات التابعة للاتحادية الجزائرية للعبة.
و يتهدد نادي الغرب الجزائري، الذي تأسس في 1933 و يملك في سجله كأسين للجمهورية (1991 و 2028) و كأسا ممتازة وطنية (2018)، خطر عقوبات رياضية أخرى منها الإنزال إلى الأقسام السفلى في حال خسر مباراة ثالثة على التوالي على
البساط، وفق القوانين المعمول بها في كرة القدم الجزائرية.
و لتفادي هذا المصير، تسارع إدارة النادي الزمن من أجل إكمال الملف المطلوب للحصول على إجازات لاعبيها قبل الجولة القادمة لبطولة ما بين الجهات المبرمجة نهاية الأسبوع الجاري، بحسب نفس المصدر.
أكتب تعليقك