دعا اتحاد الصحفيين والكتاب والأدباء الصحراويين إلى اقرار يوم وطني للصحفي الصحراوي, تكريما لمجهودات الإعلاميين والإعلاميات الصحراويين طيلة مراحل الكفاح من أجل انتزاع الحرية و الاستقلال. وبمناسبة انعقاد أشغال الندوة الوطنية للإعلام - المصادفة لذكرى تأسيس الإذاعة الوطنية الصحراوية الثامنة والأربعين, أمس الخميس بولاية أوسرد, بمخيمات اللاجئين الصحراويين - ذكر الاتحاد بالدور الكبير الذي يلعبه إعلام اليوم في صناعة الرأي والتصدي للحرب الدعائية والنفسية المغرضة التي ينهجها الاحتلال المغربي للنيل من الحالة المعنوية للشعب الصحراوي.وقدم الأمين العام للاتحاد, نفعي أحمد محمد, مداخلة حول مساهمات الهيئة في تشجيع العمل الصحفي ومرافقة الصحفيين وعمال قطاع الإعلام مركزيا وجهويا وعلى مستوى الإعلام المقاوم والجالية بالخارج والإعلاميين والناشطين والمدونين, في وقت بات للمواطن دور كبير في المرافعة عن عدالة كفاحه من أجل الحرية والاستقلال. وشدد من جهته الوزير الأول, عضو الأمانة الوطنية لجبهة البوليساريو, بشرايا حمودي بيون, على أن الإعلام هو "الجبهة الأساسية في مواجهة العدو المغربي بعد الجبهة العسكرية".
وخلال اشغال الندوة, ناقش المشاركون واقع وتحديات الإعلام الصحراوي لاسيما بعد استئناف الكفاح المسلح في الثالث عشر من نوفمبر 2020, و أجمعوا على أن "دور الإعلام الصحراوي في هذه المرحلة الحاسمة يستدعي مضاعفة العمل وبذل
المزيد من الجهود لمواجهة التحديات وصد الهجمات والحملات التي تقودها المنصات الإعلامية المعادية, من خلال التشكيك والأكاذيب والشائعات". وفي ختام الأشغال, تم تنظيم وقفة تضامنية مع الأسرى المدنيين الصحراويين بالسجون المغربية الذين يواجهون يوميا آلة القمع المغربية الرهيبة, وكلهم تصميم وإرادة على انتزاع حق الشعب الصحراوي في الحرية والاستقلال, وتم الدعوة الى إطلاق سراحهم دون قيد أو شرط, وفق ما افادت وكالة الانباء الصحراوية (واص). وبالمناسبة, تم تكريم الفريق الإعلامي للإذاعة والتلفزيون بمدينتي العيون وبوجدور المحتلتين, إلى جانب الفريق الإعلامي "إكيب ميديا".
أكتب تعليقك