أمام نقص التساقطات المطرية والتغيرات المناخية المسجلة خلال السنوات الأخيرة، تبحث السلطات المحلية عن التقنيات والسبل الكفيلة لتامين السقي عن طريق بناء الحواجز المائية ودعم حفر الآبار وتثمين المياه المستعملة بعد معالجتها وفي هذا الصدد ولحماية محاصيل الحبوب هذا الموسم ، دعت مديرية الفلاحة لولاية الشلف، المزارعين إلى الانطلاق في السقي التكميلي لهذه المرحلة الحساسة، حيث أن الصقيع وارتفاع درجات الحرارة فوق معدلها الفصلي نهارا اثر بشكل لافت على 65 الف هكتار من المساحات المزروعة من الحبوب في مراحلها الأولى وهو مادفع مديرية المصالح الفلاحية إلى توجيه الدعوة للمزارع في الشروع في السقي التكميلي من أجل نمو افضل، هذا وتحسبا لنقص التساقطات المطرية ولحماية مختلف المحاصيل ، بدورها كشفت السيدة " خليدة معزوز " رئيسة مكتب الري الفلاحي ، انه تم الترخيص ل 489 منتجا لحفر الآبار بدعم من الدولة واخرى بتموين خاص ، ولذلك ارتفعت المساحات المسقية من 3000 إلى 6000 هكتار من مساحات المخصصة للحبوب ، كما أنه تم هذا الموسم حسب ذات المسؤولة، تخصيص 2.7 مليون متر مكعب لسقي الحبوب انطلاقا من سد سيدي يعقوب بأولاد بن عبدالقادر ، والى جانب إنجاز المزيد من الحواجز المائية ليصل عددها إلى 07 بولاية الشلف، ليبقى الرهان على إنجاز محطات لتصفية المياه المستعملة ، هذا وتجدر الإشارة الى ان المصالح الفلاحية تدعوا في العديد من المناسبات إلى ضرورة اقتصاد المياه بتقنيات الري العصرية والتقليص ما امكن من الزراعات المستهلكة للمياه بشراهة .
أكتب تعليقك