أكد والي وهران السعيد سعيود أن الدولة الجزائرية قامت بالعديد من التشريعات خاصة فيما يتعلق بقانون الاستثمار الجديد والذي جاء استجابة لطلبات المستثمرين سابقا والنقائص التي كانت موجودة في القانون القديم ، حيث تم تداركها في القانون الجديد الذي يسمح الجزائري أن يقوم باستثمار خاص لوحده ويمكن الأجنبي من القيام بالاستثمار وحده أيضا، كما يسمح للشراكة بين الجزائريين والأجانب وبنسب مختلفة، وأشار الى أن قاعدة (49/51) تم التخلص منها نهائيا ، وأكد بأن اشكالية تحويل الأموال للأجانب التي كانت تشكل معضلة في السابق تمت معالجتها ،فضلا عن ادراج العديد من التشريعات سواء خلال فترة تجسيد الاستثمار أو حتى بعد دخوله حيز الخدمة ، ونوه الى أن الدولة الجزائرية عملت على انشاء الوكالة الجزائرية للاستثمار والتي ستعالج عن طريق المنصة الرقمية كل طلبات الاستثمار ، اضافة إلى الطعون التي تقدم من قبل بعض المستثمرين الذين قد تكون ملفاتهم لا تستجيب الى القوانين المعمول بها أو التي توجد بها بعض النقائص أو لم يسعفهم الحظ ، وأوضح ذات المسؤول بأنه الى جانب ذلك تم تكوين لجنةطعون متواجدة على مستوى رئاسة الجمهورية، وهو ما يدل على الجدية التي تتعامل بها الدولة مع الاستثمار ، مضيفا بأن التعاملات الاقتصادية التي تتجاوز 2مليار دينار سيتم معالجتها على مستوى الشباك الوحيد الوطني ، أما المعاملات التي هي أقل من 2مليار دينار فتعالج على مستوى شبابيك الولاية التي تم فتحها من قبل الوكالة الجزائرية للاستثمار وستباشر كل أعمال العقار الصناعي أو السياحي وغيرها ، و أشار الى أن أغلب المشاريع التي تستقطبها الولايات تستدعي تشاور مع الولاة حتى تعطى الأسبقية للمشاريع المحبذ انجازها نظرا لما تزخر به وما تريده من أجل التطور، وصرح السعيد سعيود بأنه على مستوى ولاية وهران يتم العمل على تطوير ثلاث محاور أساسية والتي تتعلق بكل من الجانب الصناعي نظرا لأن الولاية تحولت الى قطب صناعي بامتياز ، وكذا الجانب السياحي، مشيرا الى أنه بالرغم من تواجد أكثر من300 مؤسسة فندقية من صنف نجمة الى 5 نجوم وحتى تلك غير المصنفة يبقى العدد ضئيل ، وهو ما جعلهم يعملون على جلب استثمارات أخرى في هذا المجال الى غابة بلوغ الهدف المنشود ، وأوضح بأم هناك أيضا استثمارات في المجال الفلاحي خاصة ما تعلق بالصناعات التحويلية ، وأكد بأن الزيتون لوحده بالجهة الغربية على سبيل المثال يتم زراعة مساحات شاسعة له بنوعية جيدة ، وأضاف بأنهم يعملون على تطوير الصناعة التحويلية في هذا الجانب اضافة الى الحمضيات المعروفة خاصة على مستوى بلدية مسرغين ، ناهيك عن ما يوجد بعدة مناطق أخرى على غرار بلدية بوسفر المعروفة بالخوخ الجبلي، و العنب والتين بعين الكرمة ، وأضاف بأنه الى جانب ذلك فهم يولون أهمية لتطوير المساحات المسقية وتطوير زراعة الحبوب خاصة في المنطقة الشرقية. وأشار والي وهران الى أن جهود كبرى يتم بذلها في هذا الاطار و من ضمنهااعادة بعث محطة تصفية المياه المستعملة بالكرمة بعدما كانت متوقفة منذ مدة ، حيث بامكانها حتى وان لم تشتغل بطاقتها الحقيقية سقي6آلاف هكتار ، وأضاف ذات المسؤول بأن الدولة وفرت الأموال من أجل اعادة تأهيل وترميم محطة الكرمة واعادة توصيل القنوات الى كل الأراضي المرغوب سقيها بقيمة مالية فاقت2مليار دينار ، علمابأن الاجراء حاليا في مرحلة الاعلان عن المناقصات لتعيين المقاولات التي ستتكفل بهذا الجانب ، وصرح بأن ولاية وهران تتوفر على عدة محطات أخرى تعتبر جد هامة من بينها محطة وادي تليلات وقديل اللتان تعرفان تقدما ملحوظا في وتيرة الانجاز اضافة إلى أخرى مبرمج انجازها والتي ستساهم في نوسيع المساحات المسقية والتي يهدفوا الى رفعها الى غاية بلوغ سقي 25ألف هكتار خلال الثلاث سنوات القادمة.
