استنكر مدير شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية, أمجد الشوا, بشدة أوامر الإخلاء الصهيونية التي طالت 4 مناطق في مدينة خان يونس مع عدم وجود أي أماكن آمنة في قطاع غزة, محذرا من مخاطر موجة النزوح الجديدة على الأطفال والنساء وكبار السن والمرضى والجرحى مع انهيار المنظومة الصحية وخروج أغلب المستشفيات عن الخدمة.
وقال الشوا, في تصريحات صحفية اليوم الأحد, أن الاحتلال الصهيوني يسعى من خلال أوامر الإخلاء المستمرة للمناطق في القطاع إلى تجميع السكان في أماكن بعينها أو اللجوء لمراكز الإيواء ومن ثم استهدافها بشكل مباشر.
وأوضح المسؤول الفلسطيني أن موجة النزوح الحالية من مدينة خان يونس هي الأخطر والأصعب خاصة في ظل المعاناة الإنسانية التي يشهدها القطاع مع نقص المواد الغذائية و المستلزمات الطبية وشح المياه الصالحة للشرب واستمرار استهداف جميع المناطق في غزة.
وأشار إلى المأساة الكبيرة التي تشهدها منطقة النواصي في ظل إجبار الاحتلال سكان مدينة خان يونس على الذهاب إليها مع افتقارها لأبسط مقومات الحياة, مؤكدا أن الاحتلال ماض في تصعيد عدوانه على كافة المستويات.
ونبه ذات المسؤول الى عدم قدرة الجهاز الطبي على التعامل مع انتشار الأوبئة والأمراض في ظل خروج بعض المستشفيات عن الخدمة وزيادة أعداد الجرحى جراء استمرار القصف الصهيوني الذي يستهدف بشكل متعمد المدنيين في قطاع غزة.
للتذكير, فقد أعلن مفوض وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا", فيليب لازاريني, اليوم الأحد, أن الأيام القليلة الماضية شهدت نزوح أكثر من 75 ألف مواطن في جنوب غربي قطاع غزة, مشيرا الى أن "النزوح الجماعي للشعب
الفلسطيني لا يزال مستمرا".
ووسعت قوات الاحتلال صباح اليوم أوامر الإخلاء القسري في مناطق بمدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة وطالبت المواطنين والنازحين المتواجدين في حي الجلاء المعروف بمدينة حمد شمال مدينة خان يونس بالإخلاء فورا. كما جددت مطالبة المواطنين في أحياء جديدة في مركز مدينة خان يونس بإخلائها قسرا.
وتواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي عدوانها على قطاع غزة برا وبحرا وجوا منذ السابع من أكتوبر 2023 , ما أسفر عن استشهاد 39.790 فلسطينيا وإصابة 91.702 آخرين, فيما لا يزال آلاف الضحايا تحت الركام وفي الطرقات ولا تستطيع طواقم
الاسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم.
أكتب تعليقك