يشرف الوزير الأول "أيمن بن عبد الرحمان " غدا الخميس على افتتاح أشغال المنتدى الاقتصادي الجزائري- المصري بالجزائر العاصمة.
يأتي هذا المنتدى كثمرة جهود إعادة تفعيل مجلس رجال الأعمال الجزائري-المصري الذي تم انشاؤه سنة 2019 ، بعد آخر لقاء بين الغرفة الجزائرية للتجارة والصناعة واتحاد الغرف التجارية المصرية.
من جهة أخرى ستعرف العلاقات الجزائرية المصرية أوج ازدهارها خلال هذه السنة كما هو مرتقب خصوصا بعد إعادة تفعيل اللجنة المشتركة العليا بين البلدين وزيادة حجم التبادل التجاري والاستثماري بينهما بإرادة سياسية من أعلى هرم في الدولتين، بلقاء الرئيس تبون مع نظيره المصري السيسي في جانفي المنصرم،
واتسم اللقاء الذي كان ناجحا بتطابق وجهات النظر بين الرئيسين حول القضايا المشتركة، والاتفاق على تفعيل آليات التشاور والتنسيق بينهما على كافة المستويات.
وتم الاتفاق على عقد الدورة المقبلة للجنة العليا المشتركة بين مصر والجزائر برئاسة رئيسي وزراء البلدين وكذا آلية التشاور السياسي على مستوى وزيري الخارجية مع العمل قدما على زيادة الاستثمارات المتبادلة، وتحسين مناخ الاعمال ، والتي سترتفع معها بطبيعة الحال المبادلات التجارية.
وتعتبر الجزائر ثاني شريك لمصر في القارة الأفريقية.
ويشار أن مصر هي من أكبر المستثمرين في السوق الجزائرية بحوالي 3.6 مليار دولار
ممثلة في شركات كبرى للبناء على رأسها شركة المقاولون العرب وحسن علام للمقاولات وغيرها
فيم تقدر الاستثمارات الجزائرية في مصر 90 مليون دولار
كما وصل حجم التبادل التجاري بين الجزائر ومصر خلال 2021 قرابة 750 مليون دولار
ومع مشاركة قرابة 40 رجل اعمال مصري اليوم بالمنتدى يتوقع عقد بروتوكولات اتفاق في مجال الصناعة الصيدلانية والغذائية
والاستعانة بالخبرة المصرية في قطاع البناء والمنشآت الضخمة و الطاقة المتجددة
حيث سيعقد رجال الأعمال للبلدين لقاءات ثنائية
جدير بالذكر أنه تم الاتفاق العام الماضي خلال جائحة كورونا على بعث مجلس رجال الأعمال وعقد منتدى اقتصادي خلال هذه السنة
حيث سيعطي المنتدى والمجلس ككل دفعا قويا للعلاقات الاقتصادية بين البلدين وسبل تطويرها
هذا مع العمل على تكثيف التبادلات التجارية بين البلدين وكذا توحيد الرؤى حول امهات القضايا التي تربط البلدين سيما على الصعيدين القاري والدولي.
وينتظر من المنتدى ايضا وضع خارطة للاتحاد الغرف العربية وكذلك جمعية غرف التجارة والصناعة للبحر الأبيض المتوسط بحكم أن مصر تترأس دورتها الحالية.
أكتب تعليقك