اختتمت اليوم الأحد بجامعة أحمد بن يحي الونشريسي بولاية تيسمسيلت فعاليات الأسبوع العالمي للمقاولاتية، في تظاهرة جمعت بين الإبداع الجامعي والدعم المؤسساتي، وذلك تحت إشراف مدير الجامعة الأستاذ عبد الغني شوشة وبحضور ممثلي مختلف الهيئات الاجتماعية والاقتصادية، إلى جانب الطلبة أصحاب المشاريع المبتكرة.
وشهدت المناسبة توقيع أربع اتفاقيات شراكة وتعاون بين الجامعة وكل من الوكالة الولائية لتسيير القرض المصغر،صندوق الضمان المؤسسات المصغرة،غرفة التجارة والصناعة والوكالة الولائية للصندوق الوطني للتأمينات الاجتماعية للعمال غير الأجراء.
وفي هذا السياق أوضح مدير مركز تطوير المقاولاتية بجامعة تيسمسيلت، الدكتور بن ذهيبة محمد، أن الخطوة تأتي في إطار استراتيجية الجامعة الرامية إلى ترقية ثقافة المقاولاتية، عبر دعم الطلبة المبتكرين ومرافقتهم في مختلف مراحل تطوير مشاريعهم، سواء خلال مسارهم الدراسي أو بعد التخرج.
وأشار ذات المتحدث، إلى أن الشراكات الجديدة توفر للطلبة فرص المتابعة والمرافقة لمساعدتهم في تجسيد مشاريعهم على أرض الواقع، مضيفا أن هذه الاتفاقيات تهدف إلى تعزيز روح المبادرة داخل الوسط الجامعي، وخلق آليات عملية تمكن الطلبة من تحويل أفكارهم إلى مشاريع ناشئة قادرة على الاندماج في السوق.
من جهتهم، أعرب الطلبة حاملو المشاريع عن رضاهم بالمشاركة في فعاليات الأسبوع العالمي للمقاولاتية، مؤكدين أنها كانت مناسبة لفتح قنوات التواصل مع مختلف الفاعلين والمؤسسات الداعمة، وفرصة لاكتساب رؤى جديدة حول كيفية تطوير مشاريعهم ومواجهة تحديات السوق، مشيرين إلى أن هذه الفعاليات شكلت فضاء للتفاعل، وتبادل الخبرات، واكتشاف آفاق جديدة داخل الجامعة والمحيط الاقتصادي.
وبالعودة إلى حصيلة الموسم الجامعي الماضي، فقد سجلت جامعة تيسمسيلت نشاطا لافتا في مجال المقاولاتية والابتكار، إذ أشرفت على تكوين نحو 450 طالبا في إطار 24 دورة تكوينية متخصصة، بالتعاون مع عدد من الشركاء.
وقد أسفر هذا العمل عن نتائج معتبرة، من بينها تسجيل 10 براءات اختراع،3 علامات رسمية معتمدة بالإضافة إلى قبول 18 مشروعا لدى لجنة الانتقاء والتمويل التابعة للوكالة الوطنية لدعم وتنمية المقاولاتية.
هذا وتراهن الجامعة، من خلال هذه التظاهرة، على تعزيز توجهها نحو دعم المشاريع الناشئة، عبر توسيع شبكة الشركاء المؤسساتيين والاقتصاديين، وتكثيف برامج التكوين، بما يسمح بإرساء بيئة محفزة على الإبداع.
كما تهدف إلى خلق جيل من المقاولين الشباب القادرين على تقديم حلول مبتكرة للتحديات التنموية على الصعيدين المحلي والوطني، وتطوير النسيج الاقتصادي من خلال خلق مشاريع ذات قيمة مضافة
أكتب تعليقك