المنظمة الوطنية للمجاهدين بوهران تُحيي الذكرى 65 لمظاهرات 11 ديسمبر 1960: وفاءٌ للتاريخ وتجديدٌ للرسالة الوطنية

المنظمة الوطنية للمجاهدين بوهران تُحيي الذكرى 65 لمظاهرات 11 ديسمبر 1960: وفاءٌ للتاريخ وتجديدٌ للرسالة الوطنية
وهران
نظّم مكتب المنظمة الوطنية للمجاهدين لولاية وهران، بالتنسيق مع مديرية المجاهدين وذوي الحقوق، ومتحف المجاهد للولاية، صباح اليوم ندوة تاريخية إحياءً للذكرى 65 لمظاهرات 11 ديسمبر 1960 التي شكّلت محطة مفصلية في مسار الثورة الجزائرية. وشهدت الندوة حضور ممثلين عن الأسرة الثورية، أساتذة جامعيين، طلبة، وإطارات من مختلف المؤسسات، تأكيداً على أهمية الحفاظ على الذاكرة الوطنية ونقلها للأجيال الصاعدة. وفي كلمته أكّد فارس الصغير، الأمين الولائي للمنظمة الوطنية للمجاهدين لولاية وهران، أن إحياء هذه الذكرى هو واجب وطني يتجدّد كل سنة مضيفا أن مظاهرات 11 ديسمبر 1960 كانت صوت الشعب الذي يختزل قرار الاستقلال قبل إعلان الاستقلال وأن واجب المجاهدين اليوم اعادة قراءة هذا الحدث بعين الجيل الجديد، ويتم تدريس هذه المحطات لا كماضي فقط، بل كرسالة مستمرة في حماية الوطن وتعزيز وحدته. وأضاف أن المنظمة ستواصل برامجها الموجهة للشباب لترسيخ قيم نوفمبر وروح التضامن الوطني. ومن جهته، أكد الدكتور محمد بن جبور، عميد كلية العلوم الإنسانية بجامعة وهران 1، في مداخلته، أن الجامعة الجزائرية تتحمّل دوراً محورياً في صون الذاكرة الوطنية، وأن أحداث 11 ديسمبر ليست مجرد محطة تاريخية، بل هي درس في الإرادة الشعبية والشرعية الثورية وواجب الباحثين والأكاديميين اليوم هو مواجهة كل محاولات التشويه أو التقليل من قيمة نضال الشعب الجزائري عبر البحث العلمي والتوثيق السليمة. كما صرّح بن معروف عبد القادر، المحافظ الولائي لحزب جبهة التحرير الوطني، بأن هذه المناسبة تذكّر الجزائريين بالعهد الذي تركه الشهداء حيث أكد ان جبهة التحرير الوطني التي قادت ثورة نوفمبر تحمل اليوم مسؤولية سياسية وأخلاقية في المحافظة على مبادئ الشهداء، وفي الدفاع عن الوحدة الوطنية والذاكرة التاريخية. مظاهرات 11 ديسمبر كانت محطة انتصر فيها صوت الشعب على المستعمر، وهي اليوم درس في التلاحم الوطني.

يرجى كتابة : تعليقك