المجمع الجزائري للغة العربية يبرم اتفاقية تعاون مع الكراسك لتعزيز استخدام الذكاء الاصطناعي

المجمع الجزائري للغة العربية يبرم اتفاقية تعاون مع الكراسك  لتعزيز استخدام الذكاء الاصطناعي
وهران
أبرم المجمع الجزائري للغة العربية اتفاقية تعاون علمية مع مركز البحث في الأنثروبولوجيا الاجتماعية والثقافية،لتعزيز استخدام التطبيقات الذكية والذكاء الاصطناعي في خدمة اللغة العربية، وتطوير مشاريع مشتركة للنهوض بها في العصر الرقمي. وأكد عمار غانم، مدير البحث في المركز، أن هذه الاتفاقية تمثل خطوة نوعية لتعزيز التعاون بين الجانبين، وفتح آفاق جديدة لمشاريع بحثية مشتركة في مجالات متعددة تشمل صناعة المعاجم الرقمية، تطوير برامج تعليمية للناطقين وغير الناطقين بالعربية، والاستفادة من الذكاء الاصطناعي في الترجمة العلمية وإثراء المصطلحات العربية المعاصرة. مضيفا أن الاتفاقية تهدف إلى تبادل الخبرات العلمية والتقنية بين المركز والمجمع، بما يضمن تكامل الجهود الأكاديمية والثقافية مع التقنيات الحديثة لخدمة اللغة العربية. اللغة العربية اليوم لم تعد مقتصرة على النطق والترجمة فقط، بل تشمل جميع الاستخدامات الرقمية سواء على الإنترنت أو في التطبيقات والبرامج، ونعمل على تزاوج البحث الاجتماعي والثقافي مع التكنولوجيا الذكية لتعزيز حضورها في مجتمع المعرفة. وأشار المسؤول إلى أن التعاون بين الطرفين سيساهم في تطوير مشاريع قائمة على الذكاء الاصطناعي لإنشاء معاجم رقمية شاملة، وبناء منصات تعليمية رقمية متخصصة، إضافة إلى الاستفادة من المدونات اللغوية وغير اللغوية في إثراء المحتوى العربي على الشبكة العنكبوتية. وأضاف أن الاتفاقية ستتيح تبادل الخبرات العلمية في الترجمة الآلية للمقالات الحديثة من مختلف المجالات العلمية، مع مراجعة بشرية لضمان الدقة اللغوية والمصطلحية، ما يسهم في توفير محتوى علمي عربي موثوق وبسرعة غير مسبوقة. من جهته، شدد الشريف مريبعي رئيس المجمع الجزائري للغة العربية على أن هذه الاتفاقية تمثل فرصة استراتيجية لتسريع عملية ترقية اللغة العربية واستثمار الذكاء الاصطناعي في جميع مجالاتها، سواء في التعليم أو البحث أو النشر العلمي. وأكد أن هذا التعاون يأتي انسجامًا مع الرؤية الوطنية لتطوير اللغة العربية وتعزيز مكانتها في المجتمع الرقمي العالمي، بما يضمن مواكبة المستجدات التقنية والتحديات الرقمية المعاصرة. وبهذا، تؤكد الاتفاقية على أهمية التكامل بين البحث الأكاديمي والتقنيات الحديثة، بما يتيح إطلاق مشاريع مشتركة تهدف إلى رفع جودة المحتوى العربي الرقمي، وتطوير أدوات تعليمية متقدمة، وإثراء المصطلحات العلمية واللغوية، وهو ما يمثل خطوة نوعية نحو بناء مستقبل رقمي متكامل للغة العربية يواكب التحولات العالمية ويحافظ على أصالتها الثقافية والحضارية.

يرجى كتابة : تعليقك