الذكرى (58) لاسترجاع السيادة الوطنية على قاعدة المرسى الكبير ...أبواب مفتوحة أمام الاعلام والمواطنين للتعرف على الوحدات العائمة ومهام القوات البحرية

الذكرى (58) لاسترجاع السيادة الوطنية على قاعدة المرسى الكبير ...أبواب مفتوحة أمام الاعلام والمواطنين للتعرف على الوحدات العائمة ومهام القوات البحرية
وهران
أشرف اليوم السيد اللواء نائب قائد الناحية العسكرية الثانية حساني لعفيد على مستوى القاعدة البحرية الرئيسية المرسى الكبير الشهيد "بوسيف "بلحاجي" الواجهة البحرية الغربية للناحية العسكرية الثانية على الافتتاح الرسمي للأبواب المفتوحة يومي 02 03 فيفري الجاري حول القوات البحرية بالقاعدة البحرية الرئيسية المرسى الكبير إحياء للذكرى الثامنة والخمسين (58) لاسترجاع السيادة الوطنية على القاعدة البحرية الرئيسية المرسى الكبير، الموافق ليوم 02 فيفري 1968 وهذا تنفيذا لمخطط الاتصال للجيش الوطني الشعبي 2025-2026. وخلال كلمته الافتتاحية أكد السيد اللواء حساني لعفيد أنه "تعزيزا لرابطة "جيش -أمة " لمد جسور الاتصال والتواصل بين المؤسسة العسكرية والمجتمع المدني، تم تنظيم هذه التظاهرة الإعلامية التي تسعى القيادة العليا للجيش الوطني الشعبي من خلالها لمد جسور التواصل بين المواطن والمؤسسة العسكرية، والتي تعتبر فرصة للوقوف عن كثب على مدى احترافية المؤسسة العسكرية وكفاءة أفرادها وإطاراتها، ونافذة على القوات البحرية على وجه الخصوص لإبراز القفزة النوعية التي حققتها في مختلف الجوانب التنظيمية، التكوينية والتسليحية. و تتزامن هذه الوقفة مع ذكرى تاريخية بارزة ، ألا وهي إسترجاع القاعدة البحرية الرئيسية المرسى الكبير، ففي مثل هذا اليوم من عام 1968، وقبل ثمان وخمسين (58) سنة ، تم إنزال العلم الفرنسي، ورفع الراية الوطنية خفاقة معلنين إسترجاع هذه القاعدة البحرية لاستكمال بسط السيادة الوطنية على كامل ربوع الوطن، هذا الحصن الذي يعتبر حجر زاوية في منظومة الدفاع الوطني، كان بمثابة الانطلاقة الحقيقية لبناء قوة بحرية بإمكانها الدفاع عن مصالح الدولة في البحر وحماية المياه الإقليمية وأضاف ذات المتحدث إن قوة وتماسك الجيوش يقاس بمدى إلتفاف أممها حولها، ومدى تفتحها على مكونات المجتمعات التي نشأت فيها، من هنا يأتي تنظيم هذه الأبواب التي تعتبر فرصة حقيقية للجمهور عامة وفئة الشباب خاصة للوقوف على التطور الحاصل في مختلف المجالات بالوحدات البحرية، وإطلالة تسمح للمواطن التعرف أكثر على المستوى الذي وصلت إليه القوات البحرية ، ليعلن في الأخير عن افتتاح التظاهرة الإعلامية نيابة عن السيد اللواء قائد الناحية العسكرية الثانية. وفي كلمته الترحيبية، أكد العميد بوترعة الناصر قائد القاعدة الحرية الرئيسية للمرسى الكبير أن الموقع ارتبط اسمه بمحطة مشرّفة في مسار استكمال استرجاع السيادة الوطنية ، فالذكرى ليست مجرد استحضار لحدث تاريخي، بل تأكيد متجدد على التماسك بقيم الوفاء لتضحيات الشهداء الأبرار، والعزم الراسخ على صون أمانة الوطن وحماية حدوده البحرية، كما تمثل هذه المناسبة فرصة للتعريف بالمهام الحيوية التي تضطلع بها القوات البحرية في حماية السيادة الوطنية عبر المياه الإقليمية، وفي ضمان الأمن البحري الذي يشكل جزءًا أساسيًا من الأمن القومي، كما يمثل فرصة لتسليط الضوء على المهام النشاطات والإنجازات التي حققتها القوات البحرية، بفضل الجهود والتضحيات التي يبذلها رجالها ونساؤها في سبيل الوطن، حيث ستساهم هذه الأبواب المفتوحة في تعزيز صورة وسمعة القوات البحرية الجزائرية كمؤسسة عصرية ومحترفة، لتكون فرصة سانحة لتحفيز الشباب على الانضمام إلى صفوف القوات البحرية، والمساهمة بقدراتهم ومهاراتهم في خدمة الوطن" وقد خصت الاسرة الإعلامية المشاركة في هذا الحدث الإعلامي المهم بزيارات ميدانية للوحدات البحرية الراسية بالقاعدة البحرية، والتعريف بإمكانياتها التقنية والتكنولوجية الحديثة، وأنماط العمل والتدخل المعتمدة، فضلا عن تقديم شروحات وافية حول مسارات التكوين وفرص الانخراط ضمن صفوف القوات البحرية لغرض استقطاب الكفاءات الشابة. كما أن المبادرة الاتصالية لقيت اقبالا واسعا من طرف ساكنة وهران ، خاصة الفئات الشبانية الذين اعتبروها فرصة للتعرف عن قرب على طبيعة المهام العملياتية والإنسانية التي تضطلع بها القوات البحرية الجزائرية في مجال حماية السيادة الوطنية وتأمين المجال البحري. ويزور خلال هذين اليومين الوحدات العائمة ومعرضا يبرز أحدث المعدات والوسائل البحرية، وعروضا وثائقية تسلط الضوء على تاريخ وإنجازات القوات البحرية، فضلا عن لقاءات مفتوحة تجمع الزوار بإطارات القوات البحرية للإجابة عن مختلف تساؤلاتهم.

يرجى كتابة : تعليقك