أكد أستاذ علوم الإعلام و الاتصال بجامعة باتنة الدكتور مراد ميلود على ضرورة مرافقة وسائل الإعلام الوطنية العمومية أو الخاصة لمشروع غارا جبيلات مع العمل على إبراز أهميته الإستراتيجية الكبرى خاصة و أن إعلام اليوم يعد حسبه صانعا للتنمية و فاعلا أساسيا فيها,مشيرا إلى أهمية متابعة هذا الحدث بحجمه و بتسليط الضوء على إظهار فوائده في تعزيز السيادة الصناعية و دعم الاقتصاد الوطني و كذا توعية الجماهير بالأخبار الكاذبة و المغلوطة التي تأتي حول التشكيك في عدم جدوى استغلال هذا الغار خاصة من أبواق بعض الدول التي تكن العداوة للجزائر.
ويرى الدكتور مراد بأن تدشين غارا جبيلات ليس بالحدث العادي إنما دفعا قويا اقتصاديا و سياسيا و اجتماعيا على جميع الأصعدة و ذلك عبر استغلال منجم يذر إحتياطي أكثر من 3,5 مليار طن من خام الحديد ضمن إستراتيجية واعدة لرئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون الذي وعد بأن تكون له انطلاقة حقيقية و كانت فعلا ليكون بذلك أهم حدث اقتصادي كبير منذ استقلال الجزائر,وهي الأهمية التي تساهم في تعزيز الاقتصاد المحلي خارج المحروقات وكذا العديد من المشاريع الأخرى التي أطلقت و امتدت من خلاله على غرار مشروع السكة الحديدية الذي أنجز في ظرف زمني قياسي يشهد له رغم كل التحديات وهو المشروع الحيوي والشريان الاقتصادي الذي من شأنه إنعاش الصناعة و التجارة و الاقتصاد إلى جانب تحسين الظروف الاجتماعية لسكان مناطق الجنوب فيما سيكون قفزة نوعية لمدن الجنوب الجزائري,و في ذات السياق أوضح بأن هذا المشروع الكبير يجسد الإستراتيجية الواضحة لرئيس الجمهورية في الدفع بعجلة الاقتصاد الوطني فبعد الوصول إلى نقطة التحرر من التبعية في استيراد القمح و تحقيق الاكتفاء المحلي تسير الجزائر اليوم بخطى ثابتة نحو تعزيز سيادتها الصناعية و دعم اقتصادها الوطني أين مد مشروع غارا جبيلات خيوطه نحو مشاريع أخرى لإنجاز استثمارات في السكة الحديدية و مصانع وهران و بجاية لاستغلال و تدوير الحديد لتكون بذلك ثروة اقتصادية و خطوة واعدة نحو الدول الإفريقية التي ستتوجه نحوها.
أكتب تعليقك