أطلقت وزارة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة، منذ شهر يناير الفارط، حملة وطنية لترشيد الاستهلاك قبل وخلال شهر رمضان، لترسيخ ثقافة الاستهلاك العقلاني، حسب ما أفاد به اليوم الجمعة، بيان لذات الوزارة.
وجاء في البيان، أن هذه الحملة، المنظمة تحت شعار"ترشيد الاستهلاك مسؤوليتنا جميعا لحياة أفضل"، جاءت، "تجسيدا لتعليمات وزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة السيدة، صورية مولوجي، وهي ترمي تكثيف الحملات التحسيسية لتعزيز ثقافة عقلنة السلوك الاستهلاكي قبل وخلال شهر رمضان المبارك".
وفي هذا الصدد -يبرز المصدر ذاته- "باشرت مديريات النشاط الاجتماعي للتضامن عبر الولايات منذ 15 يناير الفارط في هذه الحملة الوطنية التحسيسية الواسعة النطاق".
وأضاف البيان، أن هذه العملية تدخل "في إطار مهام قطاع التضامن الوطني في تنظيم العمليات التحسيسية ذات الصلة بالقضايا التي تهم المواطن، ومساهمة منه في الجهود الوطنية لترسيخ ثقافة الاستهلاك العقلاني لاسيما فيما يتعلق بالمواد والمنتجات واسعة الاستهلاك، خصوصا في هذه الفترة التي تعرف زيادة وتيرة تحضيرات الأسر الجزائرية لاستقبال الشهر الفضيل".
وأبرز نفس المصدر، أنه "في هذا السياق، باشرت مصالح الخلايا الجوارية عبر الوطن والتي يزيد عددها عن 300 خلية، حملات تحسيسية مكثفة، شملت الأسواق الشعبية، المساحات التجارية الكبرى وفضاءات التسوق إلى جانب الساحات والفضاءات العمومية ومختلف الأماكن التي تعرف إقبالا واسعا للمواطنين".
وفي هذا الصدد، اعتمدت مصالح الخلايا الجوارية للتضامن، في تنفيذ هذه الحملة وتوسيع نطاق التأثير، على الاستثمار في خبرتها الطويلة في عمليات التحسيس والتوعية وقربها من العائلات والأسر، من خلال جملة من الآليات الحديثة في الاتصال الاجتماعي، تجمع بين العمل الجواري المباشر، والتفاعل الإيجابي وتوظيف الوسائط التوعوية".
"وفي هذا الاطار قامت مصالح الخلايا الجوارية للتضامن بالتنسيق مع الفاعلين المحليين ومكونات المجتمع المدني، معتمدة في ذلك على أسلوب التواصل والاحتكاك المباشر مع المواطن، بما يضمن التفاعل الإيجابي ويسمح بنقل الرسائل التحسيسية بفعالية ووضوح"، وفقا لنفس البيان.
وارتكزت الحملة -كما أشار إليه المصدر ذاته-" على إرشاد المواطن نحو الاستهلاك العقلاني من خلال اقتناء الحاجيات الفعلية، بما يتناسب مع حجم الاستهلاك العائلي دون إفراط، مع التأكيد على وفرة المواد الأساسية في الأسواق، وتجنب السلوكيات الاستهلاكية السيئة، كالتخزين والتبذير، وهي المظاهر التي من شأنها الإضرار بالتوازن المالي للأسرة والإخلال بالتوازن العام للسوق".
وأفاد البيان، أن هذه الحملة التحسيسية ستتواصل إلى غاية نهاية شهر رمضان المبارك.
أكتب تعليقك