تتواصل معاناة فريقي السلام بني صاف وأولمبيك بني صاف مع إشكالية غياب ملعب مؤهل داخل بلدية بني صاف، ما أجبرهما على استقبال منافسيهما بملعب الشهيد بن صافي بن صافي ببلدية سيدي الصافي، في وضع أثر بشكل مباشر على سير المنافسات وتحضيرات الفريقين، وأعاد إلى الواجهة ملف متابعة وصيانة المنشآت الرياضية ومدى الالتزام ببرامج التأهيل ويعود سبب هذا الوضع إلى عدم تأهيل الملعب البلدي المجاهد براشد علي ببني صاف، بعد التحفظات التي رفعتها اللجنة المشرفة على تأهيل الملاعب، والتي كشفت عن نقائص خطيرة حالت دون منحه الضوء الأخضر لاحتضان المباريات الرسمية وتتمثل هذه التحفظات أساسا في المدرجات التي تبقى مهددة بالسقوط، وهو ما يشكل خطرا حقيقيا على سلامة اللاعبين والأنصار، إلى جانب غرف حفظ الملابس المتواجدة تحت المدرجات، والتي لا تستجيب لشروط السلامة والمعايير المعتمدة، فضلا عن أرضية الميدان التي أصبحت في وضعية وصفت بالكـارثية، ولم تعد صالحة لممارسة كرة القدم في ظروف عادية ورغم استفادة الملعب من بعض أشغال الترميم في فترات سابقة، إلا أن هذه التدخلات بقيت جزئية وغير كافية لرفع التحفظات المسجلة، ولم ترق إلى مستوى إعادة التأهيل الشامل الذي يسمح بإعادة فتح الملعب أمام الفرق المحلية وهو ما جعل المشروع يدخل دائرة التأخر، في ظل غياب حلول جذرية تنهي هذا الملف الذي طال انتظاره، هذا الواقع فرض على السلام بني صاف وأولمبيك بني صاف ظروفا صعبة، حيث لم يقتصر الأمر على استقبال المنافسين خارج الديار، بل تعداه إلى صعوبات كبيرة في التحضيرات اليومية، فالتنقل المتكرر نحو سيدي الصافي ، وضيق هامش الاستفادة من أرضية الملعب، أربك برامج الطاقمين الفنيين، وأثر على الجانب البدني والذهني للاعبين، الذين فقدوا الاستقرار المطلوب خلال الموسم، كما تكبد الفريقان أعباء إضافية من الناحية التنظيمية والمالية، في وقت تعاني فيه أغلب الأندية المحلية من محدودية الإمكانيات، ناهيك عن حرمان الأنصار من متابعة فرقهم داخل بلديتهم، ما انعكس على الحضور الجماهيري والدعم المعنوي، الذي يبقى عنصرا أساسيا في مسيرة أي فريق وأمام هذا الوضع، تتطلع أسرة كرة القدم ببني صاف إلى التفاتة عاجلة من السلطات المعنية، من خلال إعادة بعث مشروع ترميم وتأهيل الملعب البلدي براشد علي بشكل جدي
أكتب تعليقك