أشرف اليوم السبت قائد الواجهة البحرية الغربية للناحية العسكرية الثانية، اللواء دبيش عمر، على انطلاق فعاليات "الأبواب المفتوحة"على المصلحة الوطنية لحر س السواحل لقيادة القوات البحرية بالمجموعة الإقليمية لحر س السواحل وهران بحضور السلطات العسكرية والمدنية
وفي كلمة افتتاحية ألقاها قائد مجموعة الواجهة لحرس السواحل العقيد جوامع نسيم أكد أن الأبواب المفتوحة على المصلحة الوطنية لحرس السواحل لقيادة القوات البحرية بالمجموعة الإقليمية لحرس السواحل وهران جاءت إحياء للذكرى(53) لإنشاء المصلحة الوطنية لحرس السواحل في اطارتنفيذ المخطط الإتصال للجيش الوطني الشعبي لحساب 2025 - 2026 ، تعزيز ا لرابطة "جيش - أمة "، بمد جسور الاتصال والتواصل بين المؤسسة العسكرية والمجتمع المدني لتكون فرصة للوقوف عن كثب عن مدى احترافية المصلحة الوطنية لحرس السواحل، وكفاءة أفرادها وإطاراتها، ونافذة على المصلحة الوطنية لحرس السواحل على وجه الخصوص حيث يتطلع المجتمع على القفزة النوعية التي حققتها في مختلف الجوانب التنظيمية، التكوينية والتسليحية
كما أوضح قائد مجموعة الواجهة لحرس السواحل العقيد جوامع نسيم أن الجزائر تمتلك شريطا ساحليا هاما يتمتع بثروات هائلة، يجعله عرضة للعديد من الجرائم والأخطار، لهذا عملت الدولة الجزائرية على حماية السواحل الجزائرية من أي تهديد، بإسناد هذه المهمة إلى القوات البحرية، والتي بدورها أنشأت مصلحة خاصة في 03 أبريل من سنة 1973، تقوم بمتابعة ورصد كل ما يحدث في مياهها الإقليمية ممثلة في المصلحة الوطنية لحرس السواحل التي تعتبر أحد الهياكل الأساسية للقوات البحرية الجزائرية، في مجال اختصاصها ممثلا لنشاط القوة العمومية للدولة في البحر ، تقوم بمهام عديدة ومختلفة لمراقبة وحماية السواحل الجزائرية والحفاظ على ثرواتها ومحيطها البحريين ،مضيفا قائد مجموعة الواجهة لحرس السواحل العقيد جوامع نسيم إن تنوع النشاط البحري جعل من المصلحة تتكيف مع هذه الأعمال التي تجري في البحر، حتى تقوم بمهامها على أكمل وجه وتتصدى لأي تهديد وخطر يمس بالسواحل الجزائرية.
وفي مجال الأمن البحري، تساهم المصلحة في الوقاية من الأعمال غير المشروعة المرتكبة ضد السفن وأطقمها ،أما من خلال الشرطة البحرية تسهر المصلحة على الأمن العمومي في البحر بعمل وقائي وردعي من خلال معاينة الجرائم ومتابعة المخالفين وذلك بالسهر على احترام وتطبيق مختلف القوانين والأنظمة في الأملاك العمومية البحرية، ومختلف مناطق المجال البحري الخاضع للسيادة، القضاء والمسؤولية الوطنية.
زيادة على المهام الإنسانية النبيلة التي يقدمها أفراد الوحدات في إنقاذ الاشخاص والأرواح البشرية ليلا ونهارا في البحر وفي جميع الظروف أفراد المصلحة الوطنية لحرس السواحل يتحدون جميع الصعاب في البحـر ويقومون بمهامهم بكل وفاء وإخلاص، للدفاع عن مياهها الإقليمية وحماية ثرواتها، وتقديم خدمة عمومية وفقا لتطلعات المواطنين، وتسهيل عمـلهم وتقديم يد المساعدة على غرار جميع أفراد الجيش الوطني الشعبي
كما أكد قائد مجموعة الواجهة لحرس السواحل العقيد جوامع نسيم إن قوة وتماسك الجيوش يقاس بمدى إلتفاف أممها حولها، ومدى تفتحها على مكونات المجتمعات التي نشأت فيها، ومن هنا يأتي تنظيم هذا النشاط الإعلامي الذي يعتبر فرصة سانحة من أجل تعريف الجمهور الواسع بصلاحيات ومهام المصلحة الوطنية لحرس السواحل، خاصة فئة الشباب للوقوف على التطور الحاصل لوحداتها، ويقف كشاهد على المستوى الذي وصلت إليه مؤكدا. أن هذا الحدث الإعلامي سيسمح للجمهور الحاضر ومن خلالهم لكافة أطياف المجتمع، برسم الصورة الحقيقية للمؤسسة العسكرية العريقة، وهو الهدف الذي جاءت سياسة الإتصال التي انتهجتها القيادة الهادفة إلى توطيد الرابطة "جيش - أمة" ، ومد جسور التواصل بين المؤسسة العسكرية والمجتمع المدني باعتبار المصلحة الوطنية لحرس السواحل هيئة من هيئات القوات البحر تضطلع بالدفاع عن هذا الوطن ووحدة وسلامة مياهه الإقليمية
الجدير بالذكر فقد كانت المناسبة ايضا فرصة للاضطلاع على مختلف نشاطات المصلحة الوطنية لحرس السواحل لقيادة القوات البحرية بالمجموعة الإقليمية لحرس السواحل وهران
أكتب تعليقك