سيدي بلعباس:انطلاق ورشة تطوير المخطط الطاقوي للبلديات النموذجية

سيدي بلعباس:انطلاق ورشة تطوير المخطط الطاقوي للبلديات النموذجية
الجهوي
انطلقت ورشة إعداد المخطط الطاقوي المدمج لفائدة 5 بلديات نموذجية بسيدي بلعباس المندرجة في إطار مشروع البلديات الخضراء 2 المنظم بالشراكة مع كل من وزارة الداخلية والجماعات المحلية والنقل والوكالة الألمانية للتعاون الدولي . والذي يدخل ضمن جهود دعم الانتقال الطاقوي وترقية استخدام الطاقات المتجددة على المستوى المحلي بما يعزز بناء نموذج تنموي مستدام . وتستمر هذه الورشة التي أشرف على انطلاقها بمقر الولاية كمال حاجي والي سيدي بلعباس لمدة 3 أيام وذلك بمشاركة رؤساء بلديات سيدي بلعباس و سيدي علي بوسيدي ورأس الماء وتفسور وواد تاوريرة التي اختيرت كبلديات نموذجية وممثلين عن مختلف القطاعات وخبراء مختصين من وزارة الداخلية والجماعات المحلية والنقل والوكالة الألمانية للتعاون الدولي . الوالي أشار في الكلمة الافتتاحية أن ولاية سيدي بلعباس التي اختيرت ضمن 5 ولايات نموذجية لتجسيد هذا المشروع تعد من بين الولايات الرائدة في تنفيذ مشاريع الطاقات المتجددة وترقية الحوكمة البيئية بفضل التنسيق بين مختلف المتدخلين خاصة في مجال تعميم الإنارة العمومية باستعمال تقنية " لاد" واعتماد الطاقة الكهروضوئية بالمؤسسات التربوية والمناطق النائية، وأيضا في ضخ مياه الآبار وهو ما يقلّص من فاتورة الاستهلاك, مؤكدا بأن هذه الدورة التكوينية تمثل محطة أساسية لترسيخ أسس التسيير العصري للطاقة وتعزيز قدرات الجماعات المحلية في إعداد وتنفيذ مخططات طاقوية فعالة . هذا وتتضمن الورشة تنظيم جلسات عمل تقنية لفائدة الإطارات المحلية تتناول تحليل المعطيات المتعلقة باستهلاك الطاقة خلال السنوات الأربع الماضية وإعداد قاعدة بيانات دقيقة من شأنها المساهمة في رسم استراتيجيات ناجعة لأجل ترشيد الاستهلاك الطاقوي على مستوى البلديات المعنية ( سيدي بلعباس , سيدي علي بوسيدي , رأس الماء, تفسور و واد تاوريرة ) كما تتناول كيفية الانتقال من المعالجة الظرفية لفواتير الكهرباء إلى اعتماد رؤية استراتيجية شاملة تقوم على ترشيد استعمال الكهرباء من ضبط مخطط عمل قابل للتنفيذ يمكن تعميمه مستقبلا على كافة بلديات الولاية. ممثل وزارة الداخلية وفي تدخله ثمّن البيانات التي جمعتها البلديات الخمس في المرحلة الأولى معتبرا إياها قاعدة أساسية لبناء استراتيجية طاقوية مستدامة أما ممثل الوكالة الألمانية للتعاون الدولي فأكد التزام هيئته بمواصلة تقديم الدعم التقني ونقل الخبرات ومرافقة الفاعلين المحليين الى غاية تجسيد المشروع . للإشارة فان هذا المشروع الذي انطلق في 2025ليكتمل في 2027 رصد له غلاف مالي قوامه 6 ملايين أورو ويجري تنفيذه ميدانيا على 3 مراحل وهناك 13 متربصا في التكوين المهني يستفيدون حاليا من دورة تكوينية تطبيقية على مستوى المؤسسة الوطنية للصناعات الالكترونية ( ايني ) لأجل الحصول على شهادة في تركيب وصيانة الألواح الشمسية. /////////////

يرجى كتابة : تعليقك