المنتخب الوطني لكرة القدم : شرقي وقبال يعودان إلى المنافسة بقوة ويطمئنان بيتكوفيتش

المنتخب الوطني لكرة القدم : شرقي وقبال يعودان إلى المنافسة بقوة ويطمئنان بيتكوفيتش
رياضة
سجل المدافع الدولي الجزائري سمير شرقي عودته إلى ميادين المباريات الرسمية في التشكيلة الأساسية مع فريقه نادي باريس لأول مرة منذ الإصابة التي تعرض له مع المنتخب الوطني خلال كأس أمم أفريقيا 2025، يوم 28 ديسمبر الفارط، وذلك بمناسبة المباراة التي جمعت ناديه بالمستضيف ماتز في إطار البطولة الفرنسية، والتي انتهت بفوز باريس (1-3). وقدم سمير شرقي مباراة جيدة من خلال تدخلاته الموفقة والتي ساهم بها في الفوز المحقق، وهو ما من شأنه أن يبعث برسائل اطمئنان قوية إلى الناخب الوطني فلاديمير بيتكوفيش الذي يتواجد في مرحلة إعداد القائمة الموسعة للاعبين قبل ضبط القائمة النهائية المعنية بالمشاركة في نهائيات كأس العالم لكرة القدم 2026. وكان غياب شرقي عن الميادين قد شكل مصدر صداع حقيقي للطاقم الفني الوطني، باعتباره إحدى القطع الأساسية التي يعول عليها في دفاع "الخضر"، وخاصة على الجهة اليمنى، بالرغم من وجود رفيق بلغالي واكتشاف الموسم أشرف عبادة الذي أبان هو الآخر عن جاهزيته لشغل هذا المنصب كلما احتاج إليه الناخب الوطني. وتشير هذه المعطيات أن إسم سمير شرقي سيكون متواجدا في القائمة المتوسعة من دون شك، وأنه يملك حظوظا كبيرة للتواجد في القائمة النهائية التي سيرسلها الإتحاد الجزائري لكرة القدم إلى "الفيفا" يوم 1 جوان، إذا حافظ شرقي على لياقته ولم تعاوده الإصابة من جديد إلى ذلك الحين. وحملت مباراة نادي باريس ومضيفه ماتز أخبارا سارة أخرى إلى الطاقم الفني الوطني، وتخص الدولي الجزائري إيلان قبال وسط الميدان الهجومي الذي شارك أساسيا وسجل هدفا مثيرا مساهما في الفوز المريح الذي حققه فريقه خارج الديار. وكان إيلان قبال قد غاب عن تشكيلة "الخضر" خلال تربص مارس لأسباب فنية، لكنه يملك هو الآخر حظوظا للتواجد في مخططات بيتكوفيتش المونديالية.

يرجى كتابة : تعليقك