والي غليزان يكشف عن استلام 19 مؤسسة تربوية خلال الدخول المقبل

والي غليزان يكشف عن استلام 19 مؤسسة  تربوية خلال الدخول المقبل
الجهوي
كشف والي ولاية غليزان، كما بركان اليوم الاثنين، عن استلام حزمة معتبرة من المشاريع التنموية التي تمس قطاعات حيوية، على غرار التربية، الري، الأشغال العمومية، الطاقة، الصحة، السكن والشباب والرياضة، وذلك خلال أشغال الدورة العادية الأولى لسنة 2026 للمجلس الشعبي الولائي، المنعقدة برئاسة عبد القادر بغدادي. وأوضح الوالي في كلمته أن تحديد أولويات التنمية يتم وفق معايير موضوعية، من بينها الكثافة السكانية واحتياجات المواطنين، حيث تصدّر قطاع التربية قائمة الأولويات، يليه قطاع الأشغال العمومية ثم الري، فالطاقة، فالصحة، قبل قطاعات الشباب والسكن والتعمير. وفي هذا السياق، أبرز المسؤول الأول عن الهيئة التنفيذية أن قطاع التربية شهد انطلاق جميع المشاريع المسجلة خلال سنة 2025، حيث تم تسجيل 123 عملية، مع استلام مرتقب خلال الموسم الدراسي الجاري لـ12 متوسطة و7 ثانويات، إضافة إلى 114 قسماً للتوسعة، و36 مطعما مدرسيا، و20 ملعباًط رياضيا. وأكد أن الاستراتيجية المعتمدة تهدف إلى تدارك العجز المسجل، على أن يتم تلبية كافة الاحتياجات في هذا القطاع في غضون السنتين المقبلتين. وبخصوص قطاع الري، أشار الوالي إلى اعتماد مخطط استعجالي بالتنسيق مع وزارتي الداخلية والري، للتكفل بالنقائص المسجلة، مبرزا تحسن التزود بالمياه في عدة مناطق، خاصة بسلسلة الونشريس، حيث أصبح التموين يتم بصفة يومية عبر ثلاث بلديات، مقابل توزيع كل يومين ببلدية حد الشكالة، على أن يتم تعميم التزويد اليومي قريبا. كما ستسهم المشاريع الجارية ببلديات يلل، وادي السلام وسيدي لزرق في تحسين برنامج توزيع المياه لفائدة العديد من الدواوير. وفي قطاع السكن، كشف الوالي عن استهلاك حصة 700 إعانة للبناء الريفي خلال الأسبوعين الأولين من السنة الجارية، مع دراسة 2011 ملفا إضافيا، مؤكدا التكفل بنسبة 100 بالمائة باحتياجات هذا النمط السكني قريبا. أما في قطاع الصحة، فقد تم تدعيم الهياكل الصحية بعدة عيادات مجهزة بأحدث الأجهزة، من بينها جهاز التصوير بالرنين المغناطيسي (IRM) على مستوى مستشفى محمد بوضياف بعاصمة الولاية. وفيما يتعلق بالتهيئة العمرانية، أكد الوالي أن أشغال الشبكات الباطنية بمدينة غليزان متواصلة عبر عدة ورشات، بهدف تحسين الوجه الحضري للمدينة، مع الإعلان عن برنامج خاص يشمل تهيئة شاملة لشوارع عاصمة الولاية. كما شدد على مواصلة جهود التنمية من خلال الخرجات الميدانية ومتابعة المشاريع، خاصة ما تعلق بالتزود بالماء الشروب قبل حلول فصل الصيف، وتسليم الملاعب الرياضية قبل انطلاق الموسم الرياضي الجديد. وهنأ بالمناسبة الفرق الرياضية التي حققت الصعود هذا الموسم، مشيدا بفريق آفاق غليزان النسوي، وفريقي سيدي امحمد بن علي وكوكب يلل، ومختلف الطواقم المسيرة، في إطار دعم الحركة الرياضية المحلية. من جهته، أكد رئيس المجلس الشعبي الولائي، عبد القادر بغدادي، في كلمته الافتتاحية، أن واقع التنمية بالولاية يتطلب مضاعفة الجهود لتدارك التأخر المسجل في بعض القطاعات، داعيا إلى وقفة مسؤولة لتقييم مدى تنفيذ الالتزامات السابقة، والوقوف على البرامج التي لم تر النور بعد. كما شدد على أهمية دور المجلس في ممارسة مهامه الرقابية ورفع انشغالات المواطنين إلى الهيئة التنفيذية. وأشار إلى أن الولاية تزخر بإمكانات بشرية واقتصادية تؤهلها لتحقيق قفزة نوعية، غير أن ذلك يبقى مرتبطا بمدى تجند الجميع والتحلي بروح المسؤولية لخدمة الصالح العام. وخلال أشغال الدورة، تم عرض حصيلة المجلس الشعبي الولائي لسنة 2025 من طرف الأمين العام للولاية، وقبل فتح باب النقاش أمام الأعضاء، الذين طرحوا جملة من الانشغالات المرتبطة بالنقائص التنموية والاجتماعية عبر مختلف البلديات والدواوير، قدّم المسؤول الأول على الهيئة التنفيذية ردودا على تساؤلات وأسئلة بخصوص الحصيلة المقدمة، خلال أشغال الجلسة الأولى من الدورة. وقد حملت هذه الدورة اسم المجاهدة المرحومة “بطاهر بختة”، حيث تم تكريم عائلتها، كما عرفت مشاركة ممثلي الولاية في برلمان الطفل. يُذكر أن الدورة ستتواصل في جلستها الثانية يوم الخميس المقبل، حيث ستخصص للردود الرسمية للهيئة التنفيذية على انشغالات المنتخبين.

يرجى كتابة : تعليقك