أجمع المشاركون في الملتقى الوطني الموسوم ب «الابتكار ونمو المؤسسة الاقتصادية في ظل الاقتصاد الرقمي» الذي إحتضنته كلية العلوم الإقتصادية و التجارية و علوم التسيير بجامعة سيدي بلعباس على ضرورة تعزيز الجسور بين الجامعة و المؤسسة الإقتصادية، مع التركيز على دعم التحول الرقمي و الإستثمار في الكفاءات البشرية كأعمدة أساسية لإستراتيجيات النمو المستقبلي،مؤكدين بأن نمو المؤسسات الإقتصادية لم يعد مرتبطاً بالموارد التقليدية وحدها بل أصبح قائماً على القدرة على الإبتكار و توظيف التقنيات الرقمية، مما يفرض تحولاً جذرياً نحو إقتصاد المعرفة.
هذا و أبرزت نقاشات المشاركين أن التحدي الحقيقي اليوم لا يكمن في إنشاء المؤسسات فحسب، بل في ضمان إستمراريتها ونموها ضمن بيئة تنافسية متسارعة، حيث برز مفهوم الإنتاجية الكلية لعوامل الإنتاج كمعيار أساسي يعكس كفاءة المؤسسة في تحويل مواردها إلى قيمة مضافة من خلال الابتكار.
و تقديراً للمحتوى العلمي المقدم، سيتم نشر أفضل المداخلات ضمن كتاب علمي جماعي محكم بهدف إثراء البحث وتوجيه السياسات الإقتصادية، تأكيداً على أن الرهان الحالي يكمن في تحويل المعرفة إلى محرك فعلي للتنافسية في العصر الرقمي.
هذا و عرف الملتقى مشاركة واسعة من الأساتذة و الباحثين و رواد الأعمال من مختلف جامعات الوطن،حيث قدمت خلاله أكثر من 100 مداخلة علمية
أكتب تعليقك