أشرف والي ولاية عين تموشنت السيد مبروك أولاد عبد النبي على مراسم إحياء اليوم العالمي لحرية الرأي والتعبير المصادف لـ03 ماي من كل سنة، في حفل رسمي احتضنه فندق “إيدن”، بحضور المدير العام للحماية المدنية إلى جانب رئيس المجلس الشعبي الولائي والسلطات المحلية المدنية والأمنية، وكذا إطارات الولاية ، فضلاً عن ممثلي الأسرة الثورية ومختلف وسائل الإعلام الوطنية والمحلية المكتوبة والسمعية البصرية والإلكترونية.
وجاءت هذه المناسبة في أجواء احتفالية عكست المكانة التي بات يحتلها الإعلام في الجزائر، خاصة في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها قطاع الاتصال ودوره المتنامي في مواكبة الشأن العام ونقل انشغالات المواطن بكل مهنية ومسؤولية.
وفي كلمة ألقاها بالمناسبة نوّه السيد الوالي بالمكاسب التي تحققت في مجال حرية التعبير والإعلام، مؤكداً أن "الإعلام يُعد شريكاً أساسياً وفعالاً في مرافقة مسار التنمية المحلية من خلال مساهمته في نقل الحقائق وتنوير الرأي العام وتعزيز ثقافة المواطنة". وأضاف أيضا أن "الرهانات الحالية تستدعي إعلاماً مسؤولاً وواعياً يواكب مختلف البرامج التنموية ويكون قوة اقتراح بناءة في خدمة الصالح العام".
كما أبرز ذات المسؤول أهمية تعزيز قنوات التواصل بين السلطات العمومية والأسرة الإعلامية، بما يضمن تدفقاً سلساً للمعلومة الدقيقة والموثوقة ويعزز مناخ الشفافية والانفتاح، وشهد الحفل لحظة وفاء وتقدير، حيث أشرف والي الولاية على تكريم عدد من الإعلاميين المحليين، اعترافاً بجهودهم المتواصلة في نقل الخبر بكل احترافية، ومساهمتهم في ترقية المشهد الإعلامي على المستوى المحلي بما يعكس انشغالات المواطنين ويواكب الديناميكية التنموية التي تعرفها الولاية.
ويأتي إحياء هذا اليوم العالمي ليجدد التأكيد على التزام السلطات بتكريس حرية الصحافة كأحد الدعائم الأساسية للديمقراطية، ويعزز مكانة الإعلام كشريك لا غنى عنه في مسار البناء والتطوير.
أكتب تعليقك