50 سباحًا وسباحة يمثلون الجزائر في الموعد القاري....رهان على الميداليات والتأهل إلى الاستحقاقات العالمية

50 سباحًا وسباحة يمثلون الجزائر في الموعد القاري....رهان على الميداليات والتأهل إلى الاستحقاقات العالمية
رياضة
تسجل السباحة الجزائرية حضورًا قويًا في البطولة الإفريقية في طبعتها السابعة عشرة بوهران، من خلال مشاركة المنتخب الوطني بتشكيلة تضم 25 سباحًا و25 سباحة، في موعد قاري كبير يحتضنه المسـبح الأولمبي ميلود هدفي، وسط طموحات معلّقة على تحقيق نتائج مميزة وتشريف الألوان الوطنية في هذا الاستحقاق الرياضي البارز. وتتواصل التحضيرات في أجواء جدية ومكثفة داخل التربص الإعدادي الأخير، حيث يعمل الطاقم الفني على ضبط آخر التفاصيل التقنية والبدنية، قبل الدخول الرسمي في المنافسة، مع تركيز خاص على تحسين الأداء الفردي والجماعي للسباحين والسباحات، في مختلف الاختصاصات والمسافات، بهدف رفع الجاهزية إلى أعلى مستوى ممكن. ويأتي هذا الحضور القوي للمنتخب الوطني بعد عمل طويل من التحضير والمتابعة، حيث يعوّل الطاقم الفني على انسجام العناصر الوطنية وقدرتها على تقديم أداء تنافسي أمام منتخبات إفريقية قوية، في فئتي الأكابر والأواسط، مع رهان واضح على تحقيق ميداليات ونتائج نوعية تعكس تطور السباحة الجزائرية في السنوات الأخيرة. ويأمل السباحون والسباحات في استغلال عامل الأرض والجمهور لصالحهم، من أجل تحقيق توقيتات جيدة قد تفتح لهم أبواب التأهل إلى الاستحقاقات العالمية القادمة، وعلى رأسها بطولة العالم ببكين 2026 وبودابست 2027، إضافة إلى الألعاب الأولمبية للشباب بداكار، وهو ما يمنح المنافسة بعدًا إضافيًا من الطموح والتحدي. ومن جهتهم، أكد عدد من عناصر المنتخب أن الأجواء داخل التربص إيجابية ومحفزة، في ظل الروح الجماعية والرغبة الكبيرة في تقديم الأفضل، حيث أشاروا إلى أن هذه البطولة تمثل محطة مهمة لاكتساب الخبرة وإثبات الجاهزية. أما الطاقم الفني، فيواصل عمله بقيادة دقيقة تهدف إلى تجهيز السباحين بدنيًا وذهنيًا، مع متابعة كل التفاصيل الصغيرة التي قد تصنع الفارق في المنافسات القارية، في وقت يراهن فيه الجميع على أن تكون مشاركة الجزائر في هذه الطبعة من البطولة الإفريقية بوهران ناجحة على جميع المستويات.

يرجى كتابة : تعليقك