في حديث يعكس ثقة كبيرة وطموحًا مشروعًا، كشفت سبّاحة منتخب الطوغو، أمينو موري، عن الأهداف التي جاء من أجلها وفد بلادها إلى وهران، مؤكدة أن المشاركة في هذه الطبعة الإفريقية لا تندرج ضمن إطار الحضور الشرفي، بل تدخل ضمن رؤية تنافسية واضحة المعالم.
وقالت في تصريح خصّت به جريدة الجمهورية على هامش حفل افتتاح البطولة: "هذه المنافسة تمثل بالنسبة لنا محطة أساسية في مسارنا، نحن لا نكتفي بالمشاركة، بل نطمح للصعود إلى منصة التتويج، وهذا الهدف لم يأتِ من فراغ، بل نتيجة عمل طويل وتحضيرات دقيقة". وأضافت موضحة طبيعة التحضيرات، قائلة: "اشتغلنا كثيرًا على التفاصيل الصغيرة، سواء من الناحية البدنية أو الذهنية، لأننا نؤمن أن الفارق في مثل هذه البطولات يُصنع في جزئيات بسيطة جدًا، وقد ركزنا على أن نكون جاهزين لكل السيناريوهات داخل الحوض".
كما لم تُخفِ إدراكها لصعوبة التحدي، حيث أردفت: "نعلم أن المنافسة ستكون قوية في ظل تواجد منتخبات ذات خبرة كبيرة، لكننا في المقابل نملك عناصر شابة قادرة على صنع الفارق إذا حافظت على تركيزها وقدمت أفضل ما لديها"، وفي سياق حديثها عن الأجواء العامة، عبّرت عن إعجابها الكبير بمدينة وهران، قائلة: "بصراحة، وهران فاجأتنا بكل المقاييس، من حيث جودة المنشآت وحسن التنظيم، كل شيء يجعلك تشعر وكأنك في بطولة عالمية، وهذا يرفع من مستوى الأداء ويمنح الرياضي دافعًا إضافيًا للتألق".
وختمت بتأكيد طموح منتخبها قائلة: "نحن هنا لتمثيل الطوغو بأفضل صورة ممكنة، وسنسعى لتجسيد عملنا على أرض الواقع، لأن هدفنا واضح: المنافسة على الميداليات وعدم الاكتفاء بدور المتفرج".
أكتب تعليقك