في إطار إحياء اليوم الوطني للذاكرة والذكرى الحادية والثمانين لمجازر الثامن ماي 1945، تحت شعار "شعب ضحّى فانتصر"، أشرف والي ولاية سعيدة أمومن مرموري، على برنامج ميداني هام بدائرة أولاد إبراهيم، جمع بين رمزية المناسبة التاريخية ومتابعة عدد من المشاريع التنموية والخدماتية الموجهة لتحسين الإطار المعيشي للمواطن.
و بمقبرة الشهداء ببلدية أولاد إبراهيم، تم رفع العلم الوطني، وقراءة فاتحة الكتاب ترحمًا على أرواح الشهداء الأبرار، ووضع إكليل من الزهور أمام النصب التذكاري، في وقفة وفاء واستذكار لتضحيات الشعب الجزائري في سبيل الحرية والاستقلال.
وعلى الصعيد التنموي، أعطى الوالي إشارة انطلاق مشروع تهيئة وتعبيد الطريق البلدي الرابط بين الطريق رقم 94 وعيون البرانيس على مسافة 06 كلم، وهو مشروع هام من شأنه تحسين حركة التنقل، وفك العزلة عن الساكنة، وتسهيل الربط بين المناطق، بما ينعكس إيجابًا على الحياة اليومية للمواطنين.
كما شملت الزيارة دعم قطاع الصحة المدرسية، من خلال تسليم كرسي طب الأسنان لفائدة وحدة الكشف والمتابعة بمتوسطة مصطفى مولاي، في خطوة تهدف إلى تعزيز التكفل الصحي بالتلاميذ، وتوفير ظروف أفضل للمتابعة والوقاية داخل الوسط المدرسي.
وفي القطاع الصحي، استفادت العيادة متعددة الخدمات الشهيد مفتاح بن سليمان من جهاز الأشعة الرقمية ، وهو مكسب صحي مهم يساهم في تحسين نوعية الخدمات الطبية وتقريب الفحوصات من المواطنين، خاصة على مستوى المناطق التي تحتاج إلى تدعيم الهياكل الصحية بالتجهيزات الضرورية.
كما أعطى والي الولاية إشارة انطلاق مشروع إنجاز ملعب رياضي جواري بالعشب الاصطناعي بحي دعماش موسى، في إطار دعم المرافق الرياضية الجوارية وفتح فضاءات ملائمة أمام الشباب لممارسة النشاط الرياضي، بما يساهم في تشجيع المواهب المحلية وترقية الحياة الرياضية بالمنطقة.
أكتب تعليقك