فقدت اليوم ولاية معسكر، أحد رموزها و مجاهديها الأخيار سحنون الحاج ،الأمين الولائي لمنظمة المجاهدين سابقا بولاية معسكر ، الذي وافته المنية اليوم ، لتبقى أعمال هذا الرجل الشهم المجاهد الوطني حتى النخاع وتضحياته في سبيل استقلال الجزائر حية في ذاكرة ووجدان كل سكان ولاية معسكر ،المجاهد الراحل الذي نشأ على النضال و نُكران الذات منذ التحقائه سنة 1956 بالتنظيم السري بمشاركته في عملية فدائية لمدينة تغنيف سنة 1957، التحق بجيش التحرير الوطني سنة 1957 بعرين جبال المالح بالمنطقة السادسة التاريخية ليجوب جبال و سهول معسكر و سعيدة، مجابها اعتى الجيوش، و اضرم بطولاته في عدة معارك و اشتباكات و كمائن، أهمها إشتباك بسلاطنة سنة 1957، معركة جبل اخضر بنواحي سعيدة سنة 1958، معركة جبل اسطنبول سنة 1958 و كمين سيدي ميمون بقيادة رائد سي المجدوب و القائد يرو علي المدعو الحاج المشري، الذي سقط فيه سي سحنون جريحا و اسيرا ،ليحول بمروحية الى مستشفى سعيدة للعلاج ،ليعيش بعدها مرارة التعذيب و التنكيل ،في كل من معتقل سعيدة تم معتقل بوشقيف بتيارت ليحول في الاخير الى سجن مهدية (بيردو) بتيارت أين تجرع قساوة أساليب تعذيب قاسية ،ليمده الله بالأجل ويعيش نفحات الاستقلال ،أين تم استدعاءه بصفوف جيش التحرير الوطني الشعبي سنة 1962، ليطرق باب التنمية و البناء في قطاع الغابات بكل من عوف و بوحنيفية الى غاية تقاعده سنة1986،ليضطلع لاحقا بثقة اخوانه المجاهدين بتقلد منصب أمين قسمة المجاهدين بسيدي قادة تم مندوب ناحية المجاهدين بتغنيف لعدة عقود،تم مسؤول التنظيم بالمنظمة الولائية للمجاهدين ،ثم الأمين الولائي لذات المنظمة لولاية معسكر إلى غاية سنة 2025،إضافة الى عضوية المجلس الوطني للمنظمة الوطنية للمجاهدين ،شغل مهامه بكل جدارة و اقتدار،تفانى فيها في خدمة اخوانه المجاهدين و الأسرة الثورية،رحم الله المجاهد الحاج سحنون وأسكنه فسيح جنانه
أكتب تعليقك