انطلقت اليوم بوهران وعلى غرار باقي ولايات الوطن امتحانات شهادة التعليم القاعدي لمحو الأمية وتعليم الكبار، الذي نظمه الديوان الوطني لمحو الأمية وتعليم الكبار، وسط أجواء تنظيمية محكمة وظروف وُصفت بالجيدة.
وسجلت دورة هذه السنة مشاركة 360 مترشحًا ومترشحة، من بينهم 17 مترشحًا حرًا، فيما باقي المشاركين قد تابعوا تكوينهم ضمن أقسام الديوان المنتشرة عبر مختلف بلديات الولاية، في إطار البرامج التعليمية الموجهة لفئة الكبار.
وقد جرى الامتحان على مستوى متوسطة بن صافي خديجة بوهران، تحت إشراف طواقم إدارية وتربوية سهرت على ضمان السير الحسن لهذه المحطة التعليمية، من خلال توفير الظروف الملائمة للمترشحين منذ الساعات الأولى من الصباح.
وعقب خروجهم من قاعات الامتحان، عبّر عدد من المترشحين عن ارتياحهم لمستوى المواضيع، معتبرين أنها كانت في المتناول وراعت البرنامج الدراسي الذي تلقوه خلال الموسم، ما ساعدهم على اجتياز الاختبارات في أجواء مريحة.
وفي هذا السياق، أوضحت السيدة بلعالية نعيمة، منسقة بالديوان الوطني لمحو الأمية وتعليم الكبار ورئيسة مركز ، أن الامتحان جرى في ظروف تنظيمية جيدة، بفضل التنسيق بين مختلف المؤطرين والأساتذة والإداريين، مؤكدة أن الديوان حرص على توفير جميع الإمكانيات المادية والبشرية لضمان راحة المترشحين ومرافقتهم طيلة فترة الامتحان.
وأضافت المتحدثة أن هذه الامتحانات تمثل خطوة مهمة في مسار التكوين والتعليم لفئة الكبار، لما لها من دور في تشجيع الدارسين على مواصلة التعلم وتعزيز اندماجهم الاجتماعي والمهني، مثمنة في الوقت ذاته عزيمة المترشحين وإصرارهم على تحقيق النجاح.
ويواصل الديوان الوطني لمحو الأمية وتعليم الكبار جهوده الرامية إلى توسيع فرص التعليم والتكوين لفائدة مختلف الفئات، من خلال برامج تربوية تهدف إلى محاربة الأمية وترقية المستوى التعليمي والاجتماعي للدارسين.
أكتب تعليقك