أشرف محمد صغير سعداوي نهار اليوم الثلاثاء ، من ولاية الجلفة، على الانطلاق الرسمي لامتحان شهادة التعليم المتوسط دورة ماي 2026، في خطوة تعكس حجم التعبئة الوطنية التي سخرتها الدولة لضمان السير الحسن لهذا الموعد التربوي الهام، وسط إجراءات تنظيمية وأمنية دقيقة شملت مختلف ولايات الوطن.
وجرت مراسم إعطاء إشارة الانطلاق الرسمية من ثانوية الشهيد بن ضيف الحفناوي بحي 05 جويلية، بحضور والي الولاية جهيد موس، ومدير التربية زين الدين بن بوزيد، إلى جانب السلطات المدنية والعسكرية وممثلي الأسرة التربوية وجمعيات أولياء التلاميذ، وعدد من المنتخبين، حيث تم فتح أظرفة امتحان مادة اللغة العربية إيذانا بانطلاق أولى اختبارات هذه الدورة في أجواء طبعتها الجدية والانضباط والتنظيم المحكم..
وخلال زيارته لمركز الإجراء، حرص وزير التربية الوطنية على التواصل المباشر مع التلاميذ المترشحين، موجها لهم رسائل تشجيعية دعاهم فيها إلى التحلي بالثقة والتركيز والاعتماد على ما اكتسبوه طيلة الموسم الدراسي، مؤكدا أن النجاح ثمرة الاجتهاد والمثابرة والانضباط داخل المؤسسات التربوية..
وفي تصريح بالمناسبة، أوضح مدير التربية لولاية الجلفة أن عدد المترشحين لاجتياز امتحان شهادة التعليم المتوسط بالولاية بلغ هذه السنة 23952 مترشحا، من بينهم 374 مترشحا حرا، موزعين عبر 80 مركز إجراء، يشرف على تأطيرها 1191 مؤطرا، ضمن مخطط تنظيمي متكامل يهدف إلى توفير أفضل الظروف للمترشحين وضمان السير العادي للامتحانات عبر مختلف البلديات..
وعلى المستوى الوطني، كشف وزير التربية الوطنية أن عدد المترشحين لهذه الدورة بلغ 877035 مترشحا موزعين عبر 3167 مركز إجراء، يؤطرها أكثر من 214 ألف مؤطر، خلال الفترة الممتدة من 19 إلى 21 ماي الجاري، ما يعكس حجم الإمكانيات البشرية والتنظيمية التي جندتها الدولة لإنجاح هذا الاستحقاق التربوي الوطني..
وتأتي هذه الإجراءات في إطار حرص السلطات العمومية على ضمان تكافؤ الفرص بين جميع المترشحين، من خلال توفير التأطير الإداري والتربوي والأمني، إلى جانب تعزيز آليات المرافقة النفسية والبيداغوجية، بما يسمح بإجراء الامتحانات في ظروف هادئة ومنظمة تعزز مصداقية المدرسة الجزائرية وتكرس مبدأ الاستحقاق العلمي
أكتب تعليقك