غليزان... الوالي يؤكد على مرافقة الفلاحين مع ترقب تسجيل زيادة في الإنتاج تفوق 80 بالمائة

غليزان...	الوالي يؤكد على مرافقة الفلاحين مع  ترقب تسجيل زيادة في الإنتاج تفوق 80 بالمائة
الجهوي
انطلق، نهار اليوم الأربعاء، موسم الحصاد والدرس بولاية غليزان للموسم الفلاحي 2025/2026، وسط توقعات بتحقيق محصول وفير من الحبوب يتجاوز مليوناً و300 ألف قنطار، بعد التحسن الملحوظ في التساقطات المطرية التي انعكست إيجاباً على مردودية الزراعات الكبرى، عقب سنوات اتسمت بندرة الأمطار وتراجع الإنتاج. وتشير معطيات المصالح الفلاحية إلى تسجيل زيادة مرتقبة في إنتاج الحبوب بنسبة تفوق 80 بالمائة مقارنة بالموسم الماضي، الذي لم يتجاوز فيه الإنتاج 300 ألف قنطار من القمح والشعير، في حين يُرتقب أن يبلغ محصول الموسم الجاري أزيد من مليون و305 آلاف قنطار، بمتوسط مردود يقدر بـ16 قنطاراً في الهكتار الواحد. وبحسب ذات المعطيات، بلغت المساحة الإجمالية المزروعة بالحبوب هذا الموسم 88 ألفاً و21 هكتاراً، منها 49 ألفاً و79 هكتاراً من القمح الصلب، و30 ألفاً و811 هكتاراً من الشعير، إضافة إلى 5260 هكتاراً من القمح اللين، فيما خُصصت المساحة المتبقية لزراعات حبوب أخرى. • قفزة في إنتاج الحبوب بعد 4 مواسم من التراجع ويأتي هذا التحسن بعد نحو أربعة مواسم فلاحية صعبة، تضررت خلالها المحاصيل بنسبة قاربت 80 بالمائة على مساحة مابين 89 ألف و120 ألف هكتار، بسبب نقص التساقطات المطرية، ما أثّر بشكل مباشر على إنتاج القمح والشعير. وفي هذا الصدد، أكد والي ولاية غليزان، كمال بركان، خلال إعطائه إشارة انطلاق موسم الحصاد والدرس من إحدى المستثمرات الفلاحية الجماعية بمزرعة سي بن قلاز بإقليم بلدية منداس، على ضرورة تكثيف الجهود ومرافقة الفلاحين لضمان السير الحسن للعملية وإنجاح الموسم الفلاحي، مشدداً على أهمية التجند الميداني وتوفير الظروف الملائمة لإنجاح الحملة. واطّلع الوالي بعين المكان على الحصيلة الأولية للموسم، والتي أظهرت تحقيق نحو 10 آلاف و300 قنطار من مختلف أصناف الحبوب، بمردود بلغ 16 قنطاراً في الهكتار، على مساحة فاقت 8600 هكتار. كما تابع عرضاً مفصلاً قدمه مدير المصالح الفلاحية حول سير العملية، تضمن قدرات التخزين المتوفرة التي تناهز مليوناً و500 ألف قنطار على مستوى تعاونيتي الحبوب والبقول الجافة بوادي ارهيو وغليزان، بما فيها 8 هياكل تخزين جوارية جديدة ، إلى جانب جهاز الوقاية ومكافحة حرائق المحاصيل الزراعية لموسم 2026، بعد تسجيل خسائر مست أكثر من 64 هكتاراً إلى غاية 2 جوان الجاري ببعض المناطق، على غرار عين الرحمة وسيدي خطاب وزمورة وأولاد يعيش. • تنصيب لجان محلية لمتابعة وتقييم سير العملية ووفق الشروحات المقدمة، تم مع انطلاق موسم الحصاد والدرس تسخير 3346 جراراً فلاحياً و324 آلة حصاد ودرس، فضلاً عن مختلف العتاد المرافق، من بينها 1240 صهريج مياه بسعة 3000 لتر، مع تنصيب لجان محلية لمتابعة وتقييم سير العملية. وتعوّل الولاية، من خلال الموسم الحالي، على استعادة مستويات الإنتاج التي قاربت مليوناً و500 ألف قنطار خلال المواسم الجيدة، مع جمع أكثر من 900 ألف قنطار وتوفير قرابة 120 ألف قنطار من البذور تحضيراً للموسم الفلاحي المقبل. وانتظم بالمناسبة معرضٌ جمع مختلف الفاعلين من منتجين وفلاحين وشباب المنطقة، إلى جانب مؤسسات بنكية وهيئات التأمين والصندوق الوطني للضمان الاجتماعي لغير الأجراء (CASNOS)،إضافة إلى التعاونية الفلاحية بالولاية. كما تم تكريم عدد من المساهمين في إنجاح الموسم الفلاحي، وتنظيم ورشات تكوينية لفائدة الفلاحين، في إطار تعزيز قدراتهم وتحسين مردودية الإنتاج.

يرجى كتابة : تعليقك