أبرزت الصحف الصادرة اليوم الأربعاء بوهران, أن اليوم الأول من الحملة الانتخابية لتشريعيات 2 جويلية شهد زخما ميدانيا وافتراضيا للمترشحين لكسب أصوات الناخبين من خلال نسبة مشاركة مرتفعة, و الفوز
بالمقاعد لدخول قبة البرلمان.
وتحت عنوان "حركية كبيرة لقادة الأحزاب و المترشحين" استهلت جريدة "الجمهورية" صفحة الحدث بالتطرق لمجريات اليوم الأول من الحملة الانتخابية لتشريعيات 2 جويلية , حيث قالت أن "الفصل الافتتاحي للحملة جرى في ظروف طبعها الهدوء التام ويبقى التحدي المهم الذي يعمل فرسان التشريعيات على رفعه من الجولة الأولى لحملتهم الانتخابية, هو كسب أصوات الناخبين, والمشاركة بقوة في
الانتخابات".
كما أفردت ذات اليومية حيزا كبيرا لتجمعات الأحزاب السياسية وممثلو القوائم الحرة, والنشاطات الجوارية للمترشحين التي جرت خلال اليوم الأول من الحملة الانتخابية لهذا الاستحقاق التشريعي, مع عرض أهم محاور البرامج الانتخابية.
أما جريدة "كاب دي زاد", فقد ركزت في افتتاحيتها على التنافس الشديد بين المترشحين عبر شبكة التواصل الاجتماعي, مشيرة إلى أن وسائل التواصل الاجتماعي تحولت إلى "منصات للعديد من المترشحين لإعداد المحتويات مع توظيف تكنولوجيات الاتصال للوصول إلى جمهور واسع".
وفي ذات السياق, قالت ذات الصحيفة أن "الحملة الانتخابية تعتمد في المقام الأول على قدرة المرشحين على إقناع الناخبين من خلال تقديم اقتراحات ذات مصداقية و مشاريع ملموسة ورؤية تلبي تطلعاتهم, لأنه بغض النظر عن المنصات الرقمية وأدوات التواصل, يبقى كسب تأييد المواطنين قائما على التواصل المباشر والثقة".
ومن جهتها, وتحت عنوان "التحدي الأول", قالت جريدة "واست تربين" في افتتاحيتها : "لا يزال الطريق طويلا, والنتيجة غير محسومة, ولا يمكن في الانتخابات التنبؤ بنتائجها مسبقا, و يجب على المترشحين بذل قصارى جهدهم لكسب ثقة الناخبين وأصواتهم في انتخابات تخضع لتنظيم دقيق واحترام لقوانين
الجمهورية, ولن يحسم مصير برامج المرشحين إلا في الميدان".
ولفتت ذات اليومية إلى أن "إقناع الناخبين ليس بالأمر الهين, فهو يتطلب اختيار الكلمات المناسبة ورؤية واضحة ومحددة لحشد أكبر عدد ممكن من الناخبين لدعم الأفكار والطموحات", مشيرة إلى أن "الحملة الانتخابية ستكون شاقة وطويلة, مما يتعين على المترشحين بذل كل ما في وسعهم للفوز".
وخلصت ذات الصحيفة إلى أن "التحدي الذي يجب رفعه يكمن في إقناع الناخبين بالمشاركة بكثافة, ولعل هذا هو التحدي الأول الذي يجب على المترشحين رفعه".
ومن جانبها, تطرقت صحيفة "لكو دورون" إلى مجريات اليوم الأول للحملة الانتخابية, وقالت في افتتاحيتها "الحملة الانتخابية انطلقت, ولم يتبق للأحزاب السياسية والمرشحين الأحرار سوى الحجة لإقناع الناخبين".
كما عادت ذات اليومية إلى الحديث عن الترسانة القانونية و التدابير التنظيمية الجديدة لتكريس آليات النزاهة والشفافية في العملية الانتخابية, مبرزة أيضا جهود السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات في تحضير وتنظيم و الإشراف على العملية الانتخابية.
أكتب تعليقك