باشرت القائمة الحرة "شباب التغيير" بولاية غليزان، الحاملة للرقم التعريفي 48/102، نشاطها الانتخابي في إطار الحملة الخاصة بانتخابات المجلس الشعبي الوطني المقررة يوم 2 جويلية 2026، من خلال افتتاح مداومة انتخابية ببلدية منداس، بحضور مترشحي القائمة وعدد من أعيان المنطقة ومواطنين.
وشكل اللقاء فرصة للتعريف بأعضاء القائمة الذين ينتمون إلى فئة الشباب والكفاءات والإطارات، إلى جانب عرض الخطوط العريضة للبرنامج الانتخابي، مع التأكيد على أهمية المشاركة في الاستحقاق التشريعي المقبل والتوجه إلى مكاتب الاقتراع لاختيار ممثلين قادرين على الدفاع عن انشغالات الولاية والمساهمة في دفع عجلة التنمية بها،وفي سياق الحملة الجوارية، نظمت القائمة خرجات ميدانية شملت عددا من المناطق والقرى، انطلاقا من دوار العمارنية مرورا بدوار فواغلية وصولا إلى بلدية الحاسي، حيث وقف أعضاء القائمة على جملة من الانشغالات اليومية التي يواجهها المواطنون، خاصة بالمناطق البعيدة عن المراكز الحضرية،وأكدت المترشحة فاطمة حرير، وهي عضو بالمجلس الأعلى للشباب، أن القائمة تتبنى مقاربة تقوم على التواصل المباشر مع المواطنين والاستماع إلى انشغالاتهم الميدانية، مشيرة إلى أن "الهدف ليس البحث عن المناصب، وإنما المساهمة في تحسين الأوضاع وضمان تمثيل أفضل للمواطنين لدى السلطات المختلفة ونقل مطالبهم وانشغالاتهم"،كما قادت المترشحة خرجة أخرى إلى دوار التوميات ببلدية وادي السلام، حيث واصلت القائمة لقاءاتها الجوارية مع السكان. وأوضحت في هذا السياق أن فلسفة العمل التي تعتمدها القائمة ترتكز على الوصول إلى المواطن أينما كان، معتبرة أن "المترشح هو من يتوجه إلى المواطن ويقترب منه، وليس العكس"، وهو ما دفع أعضاء القائمة إلى التركيز على المناطق النائية والداواوير خلال الأيام الأولى من الحملة،وفي رسالة وجهتها إلى سكان ولاية غليزان بمناسبة دخولها غمار المنافسة الانتخابية، وتسعى القائمة الحرة "شباب التغيير" من خلال برنامجها الميداني إلى تكثيف النشاطات الجوارية عبر مختلف بلديات الولاية، مع التركيز على الاستماع المباشر للمواطنين ورصد الأولويات التنموية المطروحة على مستوى القرى والمناطق الريفية.
أكتب تعليقك