نشط مساء اليوم بدار الثقافة ابي راس الناصري بولاية معسكر رئيس جبهة الجزائر الجديدة، جمال بن عبد السلام، تجمعا شعبيا في إطار الحملة الانتخابية لتشريعيات الثاني من شهر جويلية المقبل ،حيث أكد بن عبد السلام على أهمية الاستحقاق المقبل كأداة حتمية للتغيير والتنمية معتبرا صناديق الاقتراع البوابة الوحيدة لتحقيق تطلعات الجزائريين
كما أضاف رئيس الحزب في خطابه أنه البديل عن المسار الانتخابي للوصول إلى الأهداف والإنجازات التي يطمح إليها الشعب الجزائري في مختلف الأصعدة، وأوضح بن عبد السلام أن رهان الموعد الانتخابي القادم يكمن في إفراز برلمان قوي قادراً على صياغة قواعد قانونية وإجرائية متينة، تشكل ركيزة أساسية لدفع عجلة التنمية المستدامة وتلبية تطلعات المواطنين قائلا إن حربه يحمل مشروعاً وطنياً لبناء دولة قوية بمؤسساتها، مهابة الجانب، ومسخرة لخدمة شعبها
هذا واستعرض رئيس جبهة الجزائر الجديدة الخطوط العريضة لبرنامج حزبه، مشيراً إلى أنه يتضمن 260 هدفا تخص قطاعات استراتيجية وحيوية، ومن أبرزها الفلاحة والصناعة ،المناجم والتجارة بالإضافة إلى الخدمات الرقمية
وفي شق آخر من خطابه، وجّه بن عبد السلام نداءً قويا لشباب الجزائر، محذراً إياهم من الانسياق وراء "الأصوات المعادية" التي تحاول زرع الإحباط واليأس مع كل موعد سياسي هام. وذكّر في هذا السياق بالإنجازات والجهود التي بذلتها الدولة الجزائرية منذ الاستقلال لضمان رفاهية المواطن،كما افتخر المتحدث بالقائمة الانتخابية لحزبه في ولاية معسكر، واصفاً إياها بأنها قائمة شابة تضم نخب جامعية وكفاءات قادرة على تمثيل المواطنين تحت قبة البرلمان بكل جدارة واقتدار
وفي الأخير، دعا رئيس جبهة الجزائر الجديدة مواطني معسكر إلى التوجه بكثافة إلى صناديق الاقتراع يوم 2 يوليو المقبل، معتبراً المشاركة القوية واجباً وطنياً للمساهمة في بناء الوطن، وتحصين مؤسساته الدستورية عبر الأدوات الديمقراطية.
أكتب تعليقك