سعيدة تستعد للدخول المدرسي... استلام 12 مؤسسة تربوية جديدة

سعيدة تستعد للدخول المدرسي... استلام 12 مؤسسة تربوية جديدة
الجهوي
تستعد ولاية سعيدة لاستقبال الدخول المدرسي 2026-2027، من خلال وضع عدد من الهياكل التربوية الجديدة حيز الخدمة، في إطار الجهود الرامية إلى تحسين ظروف تمدرس التلاميذ وتخفيف الضغط عن المؤسسات التعليمية، لاسيما بالمناطق العمرانية الجديدة التي تعرف توسعاً سكانياً متزايداً. هذه المشاريع التربوية المبرمجة عبر بلديات الولاية، تقدمت بها الأشغال و عرفت جاهزية المرافق تحسباً للموسم الدراسي الجديد. وتشمل المشاريع 12 مؤسسة تربوية بمختلف الأطوار التعليمية، تتوزع بين عدد من الأحياء والأقطاب الحضرية ببلدية سعيدة وبلدية أولاد خالد. فعلى مستوى القطب الحضري الجديد بعين الزرقاء، ببلدية أولاد خالد، تتواصل أشغال إنجاز ثانوية بطاقة 1000 مقعد، إلى جانب مدرسة ابتدائية من الصنف الثاني، وهي مرافق من شأنها مرافقة التوسع العمراني الذي تعرفه المنطقة وتوفير هياكل تعليمية قريبة من التجمعات السكنية الجديدة. وببلدية سعيدة، وتحديداً بحي السلام، تتضمن المشاريع ثانوية بطاقة 1000 مقعد، ومتوسطة بقاعدة 6، إضافة إلى مدرستين ابتدائيتين من الصنف الثاني، فضلاً عن مدرسة ابتدائية أخرى من الصنف الثاني، ما يعكس حجم الجهود المبذولة لمواكبة النمو الديموغرافي والتوسع العمراني بالمنطقة. كما استفاد حي 11 ديسمبر من مشروع إنجاز مدرسة ابتدائية صنف «د» على مستوى موقع 900 سكن بصيغة عدل، في حين يشهد حي بوخرص، بالقطب الحضري و إنجاز ثانوية بطاقة 1000 مقعد ومتوسطة بقاعدة 6، بما يسمح بتدعيم الهياكل التربوية بالحي الجديد. وبحي ظهر الشيح، على مستوى القطب الحضري ، يجري إنجاز متوسطة بقاعدة 6، في وقت تتواصل فيه أيضاً أشغال إنجاز متوسطة بقاعدة 7 تعويضية لمتوسطة براشمي مصطفى ببلدية سعيدة. وتكتسي هذه المشاريع أهمية خاصة مع اقتراب موعد الدخول المدرسي، باعتبارها ستساهم في تخفيف الاكتظاظ وتحسين ظروف التمدرس، خاصة في الأحياء التي شهدت خلال السنوات الأخيرة توسعاً عمرانياً وإنجاز آلاف الوحدات السكنية. وتأتي هذه المشاريع في وقت تعمل فيه السلطات المحلية على استكمال مختلف التحضيرات المرتبطة بالدخول المدرسي، من خلال متابعة جاهزية المؤسسات والهياكل الجديدة، وضمان توفر الظروف الملائمة لاستقبال التلاميذ والأساتذة. ويبقى الرهان خلال الأيام المقبلة منصباً على استكمال ما تبقى من الأشغال ورفع التحفظات، بما يسمح بدخول أكبر عدد ممكن من هذه المؤسسات حيز الخدمة في الآجال المحددة، وبالتالي منح التلاميذ ظروف تمدرس أفضل مع بداية الموسم الدراسي 2026-2027.

يرجى كتابة : تعليقك