المؤسسة الوطنية للنقل البحري للمسافرين تعزز خدماتها : 9رحلات شهريا بداية من جويلية تربط ميناء وهران بمرسيليا واليكانت

المؤسسة الوطنية للنقل البحري للمسافرين تعزز خدماتها : 9رحلات  شهريا   بداية من جويلية تربط ميناء وهران بمرسيليا واليكانت
وهران
في إطار تنفيذ توجيهات رئيس الجمهورية الرامية إلى إيلاء اهتمام خاص بأفراد الجالية الجزائرية المقيمة بالخارج تواصل المؤسسة الوطنية للنقل البحري للمسافرين بوهران استعداداتها المكثفة لموسم الاصطياف من خلال تعزيز برنامج رحلاتها و تحسين خدماتها بما يستجيب للطلب المتزايد على النقل البحري خلال فترة الصيف . و يشهد موسم الاصطياف من كل سنة توافدا كبيرا لأفراد الجالية الجزائرية،خاصة القادمين من فرنسا و اسبانيا ، ما يفرض تحديات تنظيمية و لوجيستسة تتطلب توفير إمكانات بشرية و مادية معتبرة لضمان تنقل المسافرين في أفضل الظروف . و في هذا السياق تعمل المؤسسة على تفادي النقائص التي سجلت خلال بعض المواسم السابقة من خلال رفع عددالرحلات و تعزيز طاقة الاستيعاب بما يسمح باستقبال أكبر عدد من المسافرين و المركبات و تخفيف الضغط على مختلف الخطوط البحرية . وتتوفر المؤسسة حالياً على أربعة بواخر تشكل عماد أسطولها البحري، وهي "طارق بن زياد"، "الجزائر 2"، "طاسيلي 2" و"باجي مختار 3". وتعد هذه الأخيرة من بين أهم السفن المستغلة خلال الموسم، إذ تصل طاقة استيعاب كل من طاسيلي 2 و الجزائر 2 كل واحدة منهما إلى نحو 1300 مسافر و300 مركبة، في حين تصل طاقة استعاب باخرة طارق ابن زياد حوالي 1300 مسافر و 400 مركبة وأما باخرة باجي مختار 3 و التي تنشط بصفة كبيرة بميناء الجزائر تصل لطاقة استعاب حوالي 1800 مسافر و 600 مركبة ما يساهم في تعزيز قدرات النقل وتلبية الطلب المتزايد خلال فترة الذروة. أما فيما يتعلق ببرنامج الرحلات، فقد سطرت المؤسسة برنامجاً خاصاً يمتد على مدار أشهر جويلية وأوت وسبتمبر، يتضمن ما يقارب تسع رحلات ذهاباً وتسع رحلات إياباً شهرياً على الخطين البحريين " وهران أليكانتي ووهران مارسيليا "في خطوة تهدف إلى ضمان انسيابية حركة تنقل أفراد الجالية الجزائرية وعائلاتهم بين الجزائر ومختلف الموانئ الأوروبية وتندرج هذه الإجراءات ضمن مساعي المؤسسة الوطنية للنقل البحري للمسافرين لتطوير خدماتها وتحسين جودة التكفل بالمسافرين، بما يعكس حرص السلطات العمومية على توفير ظروف سفر مريحة وآمنة لأفراد الجالية الجزائرية خلال موسم الاصطياف، الذي يمثل موعداً سنوياً يجسد ارتباط الجزائريين المقيمين بالخارج بوطنهم الأم.

يرجى كتابة : تعليقك