شهدت بلدية قديل بولاية وهران، مساء اليوم ، افتتاح المداومة الانتخابية الخاصة لحزب التجمع الوطني الديمقراطي، للمترشح براهمي مصطفى و ذلك في إطار الحملة الانتخابية الخاصة بالانتخابات التشريعية المقررة يوم 2 جويلية 2026، بحضور الأمين الولائي للحزب السيد كريم بن شكر، والنائب البرلماني السيد ميمون توفيق بومدين،، إلى جانب عدد من مترشحي القائمة الولائية وإطارات الحزب ومناضليه وجموع غفيرة من المواطنين والمتعاطفين.
ويأتي افتتاح هذه المداومة ضمن البرنامج الميداني المسطر من طرف حزب التجمع الوطني الديمقراطي على مستوى ولاية وهران، والذي يهدف إلى تكثيف اللقاءات الجوارية وتعزيز التواصل المباشر مع المواطنين، من خلال تقريب المترشحين من الساكنة والاستماع إلى انشغالاتهم وتطلعاتهم، بما يعكس التوجه الرامي إلى تكريس الديمقراطية التشاركية وترسيخ ثقافة الحوار والإصغاء.
وفي كلمته بالمناسبة، أكد النائب البرلماني السيد ميمون توفيق بومدين أن الانتخابات التشريعية المقبلة تمثل محطة وطنية مهمة تستدعي تضافر جهود الجميع من أجل تعزيز المؤسسات الدستورية ودعم مسار التنمية الشاملة، مشيراً إلى أن حزب التجمع الوطني الديمقراطي يراهن على الكفاءات الوطنية وعلى التواصل المستمر مع المواطنين من أجل بناء جسور الثقة وتقديم حلول واقعية لمختلف التحديات التنموية والاجتماعية.
وأضاف أن افتتاح هذه المداومة يندرج في إطار استراتيجية الحزب الرامية إلى تكريس سياسة القرب، معتبراً أن المواطن يظل الشريك الأساسي في صناعة القرار التنموي، وأن الاستماع إلى انشغالاته ومقترحاته يمثل حجر الزاوية في أي مشروع سياسي جاد ومسؤول.
من جهته، أبرز المترشح براهمي مصطفى أن هذه المداومة ستكون فضاءً مفتوحاً أمام المواطنين طيلة فترة الحملة الانتخابية، مؤكداً أن الهدف الأساسي منها يتمثل في الإنصات المباشر لمشاكل الساكنة ومناقشة مختلف القضايا المرتبطة بالتنمية المحلية والاقتصادية والاجتماعية.
وأشار إلى أن البرنامج الانتخابي الذي يحمله حزب التجمع الوطني الديمقراطي يرتكز على جملة من الأولويات المرتبطة بتحسين الإطار المعيشي للمواطن، وتعزيز التنمية المحلية، ودعم الشباب، وخلق فرص الاستثمار والعمل، إلى جانب ترقية الخدمات العمومية وتطوير البنية التحتية بما يستجيب لتطلعات المواطنين.
كما عرفت المناسبة تدخلات لعدد من مترشحي القائمة الانتخابية للحزب، حيث أكد المترشح أحمد مشطون أن الحملة الانتخابية الحالية تقوم على الحوار المباشر مع المواطنين والإنصات لانشغالاتهم الحقيقية، مشدداً على أهمية مشاركة المواطنين في رسم معالم التنمية المستقبلية من خلال التفاعل الإيجابي مع البرامج والمقترحات المطروحة.
بدورها، أكدت المترشحة ياقوت عيساني أن المرأة الجزائرية أصبحت فاعلاً أساسياً في مختلف مجالات الحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية، داعية إلى تعزيز مشاركتها في صنع القرار والمساهمة في بناء مجتمع أكثر توازناً وتقدماً، مع التركيز على دعم المبادرات الشبانية والنسوية الهادفة إلى تحقيق التنمية المستدامة.
أما المترشحة سامية لبيض فقد شددت على أهمية الاستثمار في العنصر البشري باعتباره الثروة الحقيقية للأمم، مؤكدة ضرورة توفير الظروف الملائمة للشباب وتمكينهم من لعب دورهم الكامل في التنمية الوطنية، مع مواصلة الجهود الرامية إلى تحسين ظروف التعليم والتكوين والتشغيل.
من جانبه، أكد المترشح حنيستر سفيان أن المرحلة المقبلة تتطلب تعبئة جماعية ومشاركة واسعة في العملية الانتخابية، معتبراً أن المواطن الواعي يشكل الركيزة الأساسية لنجاح أي مشروع تنموي، وأن التواصل الدائم مع الساكنة يبقى الوسيلة الأنجع لتحديد الأولويات والاستجابة للانشغالات المطروحة على أرض الواقع.
وتخللت فعاليات الافتتاح لقاءات مباشرة بين المترشحين والمواطنين، تم خلالها تبادل الآراء والاستماع إلى مختلف الانشغالات المرتبطة بالتنمية المحلية، والسكن، والتشغيل، وتحسين الخدمات العمومية، إلى جانب طرح جملة من المقترحات والأفكار التي من شأنها الإسهام في دفع عجلة التنمية على مستوى بلدية قديل والمناطق المجاورة.
وأكد مسؤولو الحملة الانتخابية أن المداومة الجديدة ستظل مفتوحة يومياً لاستقبال المواطنين الراغبين في الاطلاع على البرنامج الانتخابي للمترشحين، وكذا تسجيل انشغالاتهم واقتراحاتهم ومناقشة مختلف القضايا ذات الصلة بالتنمية الاقتصادية والاجتماعية، بما يعزز مبدأ المشاركة المواطنة ويجسد ثقافة القرب والحوار.
أكتب تعليقك