يدخل عادل بلال عماري، البالغ من العمر 35 سنة، غمار الانتخابات التشريعية المقررة يوم 2 جويلية 2026 بولاية غليزان، مترشحًا ضمن القائمة رقم 4 لحركة البناء الوطني، حاملاً رؤية ترتكز على دعم الاستثمار وتعزيز التنمية المحلية وتحسين الظروف المعيشية للمواطن.
وينتمي المترشح إلى عالم المقاولة والاستثمار، حيث يشغل صفة صاحب مؤسسة وفاعل اقتصادي، وهي التجربة التي يسعى إلى نقلها إلى العمل التشريعي من خلال المساهمة في صياغة تصورات ومقترحات تدعم النشاط الاقتصادي وترافق المؤسسات المنتجة وتساهم في خلق الثروة ومناصب الشغل.
ويرى عادل بلال عماري أن المرحلة المقبلة تستدعي حضورًا أكبر للفاعلين الاقتصاديين داخل الهيئات المنتخبة، بما يسمح بنقل انشغالات المستثمرين والمؤسسات الاقتصادية إلى قبة البرلمان، والعمل على تهيئة مناخ أكثر ملاءمة للاستثمار والتنمية. كما يؤكد أهمية الدفاع عن قضايا المواطنين والانخراط في معالجة انشغالاتهم اليومية، مستندًا إلى خبرته الميدانية في عالم الاستثمار وتسيير المؤسسات.
ويضع المترشح ضمن أولوياته تشجيع الاستثمار المنتج وخلق فرص العمل للشباب، باعتبار التشغيل أحد أبرز التحديات المطروحة أمام الأجيال الصاعدة. كما يولي أهمية خاصة للاستثمار الفلاحي، الذي يعتبره ركيزة أساسية لتحقيق التنمية الاقتصادية وتعزيز الأمن الغذائي، لما يزخر به القطاع من إمكانات وفرص قادرة على دعم الاقتصاد المحلي والوطني.
ولا تقتصر رؤيته على الجوانب الاقتصادية فحسب، بل تمتد إلى تحسين الإطار المعيشي للمواطن من خلال دعم المشاريع التي توفر فضاءات للترفيه والاستجمام، مثل الحدائق المائية والفضاءات العائلية ومرافق النزهة، خاصة بالمدن الداخلية التي تفتقر إلى مثل هذه الهياكل الترفيهية والسياحية القادرة على الاستجابة لتطلعات السكان وتحسين جودة الحياة.
وفي الجانب العمراني، يدعو عادل بلال عماري إلى مواصلة جهود التهيئة الحضرية والقضاء على مظاهر الأحياء الفوضوية والسكنات الهشة، بما يساهم في توفير بيئة عمرانية منظمة ولائقة تحفظ كرامة المواطن وتوفر له ظروف عيش أفضل.
ويتمحور مشروعه الانتخابي حول تحقيق تنمية متوازنة تجمع بين تشجيع الاقتصاد والاستثمار من جهة، والارتقاء بنوعية الحياة والخدمات الموجهة للمواطن من جهة أخرى، مع الحرص على أن يكون صوتًا قريبًا من المواطنين ومدافعًا عن مصالحهم داخل المؤسسة التشريعية.
وبين خبرة المقاولة وطموح العمل البرلماني، يطرح عادل بلال عماري نفسه كأحد الوجوه المترشحة التي تراهن على التنمية الاقتصادية وتحسين الإطار المعيشي للمواطن، في مسعى للمساهمة في بناء مستقبل أفضل للشباب والأجيال القادمة بولاية غليزان.
أكتب تعليقك