في أول تجربة انتخابية له عن حركة مجتمع السلم "حمس" رقم 5 بتيميمون، يخوض البروفسور ولد الصديق ميلود ، أستاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية بجامعة الدكتور مولاي الطاهر بسعيدة ،،غمار تشريعيات 02 جويلية 2026 . تحت رقم 7 ، ويراهن ولد الصديق على خطاب قائم على التواصل والالتزام بدل الوعود العائمة، ويتضمن برنامجه الانتخابي رؤيته للعمل النيابي والملفات ذات الأولوية . المترشح ولد الصديق ميلود من مواليد 1981 مصاف الأستاذية (بروفسور) تخصص علاقات دولية بجامعة الجزائر 3 متحصل على شهادة "ماستر" لغة انجليزية ، تولى عدد من المسؤوليات البيداغوجية آخرها عضوية المجلس العلمي للجامعة ،مسؤول فريق اختصاص ماستر علاقات دولية بقسم العلوم السياسية والعلاقات الدولية بجامعة الدكتور مولاي الطاهر منذ ديسمبر 2022 ، عضو مكلف بالبحث في وحدة بحث "كنابيري" ،رئيس مشروع بحث تكوين جامعي . وللبروفسور ولد الصديق مؤلفات وصل عددها إلى 14 مؤلفا علميا وأكاديميا منها "مفاهيم أولية في تحليل السياسة الخارجية"، "التوجهات الجديدة للسياسة الخارجية الجزائرية بين الرؤية السيادية والتحديات الدولية ،شارك في أزيد من 80 ملتقى علميا . الاستحقاق الانتخابي في 02 جويلية 2026 بالنسبة لولد الصديق محطة لتكريس ثوابت الأمة ثقافيا وحضاريا، وفرصة لدعم الطاقات الشابة و الجزائر حاضنة للإبداع والابتكار المنتج . فكرة الترشح جاءت من رغبته في تقديم إضافة ملموسة لمنظومتي التشريع والرقابة، والمساهمة في تجسيد "الجزائر الجديدة" التي تتماشى مع واقع المواطن وطموحه، اعتمد ولد الصديق في حملته على خطاب مستلهم من رؤية حركة مجتمع السلم خطاب متوازن وعقلاني ،حسبه، يقوم على الإصغاء للآخر ومد الجسور مع سكان تيميمون وعموم بلديات الولاية .ويراهن مترشحو حركة مجتمع السلم بتيميمون على خطاب صادق ينتصر لثقافة التواصل ويؤسس للالتزام ويبتعد عن التزييف والوعود غير القابلة للتجسيد . ويدعو ولد الصديق للأصالة والاعتدال في الجزائر ، وهو على أهبة لتكريس البناء المجتمعي وإنماء الوعي وتكوين النخب، كما وجه ولد الصديق نداءً إلى كافة سكان ولاية تيميمون من أجل التوجه بقوة إلى صناديق الاقتراع يوم 02 جويلية 2026، والمساهمة في تعزيز المؤسسة التشريعية وترسيخ البناء الديمقراطي ومواصلة مسيرة التنمية الوطنية .
أكتب تعليقك