وقفت اليوم الخميس السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات على السير الحسن للانتخابات التشريعية والترتيبات اللوجستية المسخرة لانجاح الحدث السياسي الهام ،خلال الزيارة الميدانية التي سطرها المنسق الولاىي لذات الجهاز تجسيدا لتعليمات الجهة الوصية الساعية إلى إنجاح الاستحقاق التشريعي في طبعته التجديدية لانتقاء ممثلها بقبة البرلمان .
هذا ما أكده المنسق الولائي للسلطة الوطنية المستقلة للانتخابات رشيد مادن في تصريح خص به جريدة الجمهورية اليوم على هامش انطلاق استحقاق الثاني جويلية ،وعلى هامش المتابعة الميدانية التي مست مراكز الاقتراع المفتوحة بولاية وهران
وفي هذا الشأن صرح رشيد مادن ان الانتخابات التشريعية تسير بالوتيرة الصحيحة والسلسة وفق الضوابط القانونية ووفق ما بنص عليه الدستور منذ الفترة الصباحية التي فتحت فيها أبواب الهياكل الاقتراعية ب 26 بلدية عبر 297 مركزا انتخابيا و2454 مكتب تصويت ،وقد تم استكمال كافة الترتيبات المادية، البشرية، واللوجستية لضمان سير العملية في ظروف ملائمة، بتضافر جهود جميع المصالح المعنية. كما جُهزت المكاتب بالطاقم البشري اللازم، حيث بلغ عدد المؤطرين 18,633 مؤطراً تم تنصيبهم عبر كافة المراكز.
وغير بعيد عن السير الحسن للعملية الانتخابية ،اضاف المنسق الولائي للسلطة الوطنية المستقلة للانتخابات ان هذه الأخيرة قد شهدت توافداً وإقبالاً كبيراً من المواطنين ومن مختلف الفئات والمستويات منذ الصبيحة رغم موجة الحر التي تشهدها الولاية خلال الأيام الأخيرة.
أما بالنسبة للمتابعة الميدانية فقد جندت السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات منسقين للبلدية يسهرون على المتابعة الميدانية ويعملون بالتعاون مع ممثلين الجهاز الرقابي في ظروف منظمة وبالطريقة المرسومة من قبل السلطة والتي تصب في نجاح العرس الاستحقاقي.
مهمة السلطة لا تنتهي عند هذا الشق بالذات ومباشرة بعد انطلاق عملية الفرز مع اختتام الوقت المحدد للاقتراع وغلق صناديق الاستحقاق تنتقل إلى الخطوات المالية بإعداد محاضر الإحصاء البلدي للأصوات ، بعد انتهاء رؤساء اللجان الانتخابية البلدية (عبر 26 بلدية) من الفرز ليتم إرسال نسخة أصلية من المحضر إلى رئيس اللجنة الانتخابية الولائية، ونسخة أخرى إلى المنسق الولائي.
بالمقابل تشرف خلية تقنية منصبة على مستوى السلطة مكونة من مهندسين في الإحصاء والإعلام الآلي وتقنيين على التدقيق ومطابقة البيانات المنقولة مباشرة من البلديات عبر المنصة الرقمية، وتأكيدها من خلال المراقبة اليدوية والآلية، تمهيداً لإعداد محضر الإحصاء البلدي النهائي في عمل متواصل يضفي طابع الشفافية والمصداقية في نتائج الاستحقاقالمعلن عنها .
أكتب تعليقك