سيدي بلعباس :أحتضان فعاليات النسخة الثامنة من "اليوم العالمي للكينوا"

سيدي بلعباس :أحتضان فعاليات النسخة الثامنة من "اليوم العالمي للكينوا"
الجهوي
أجمع المشاركون في النسخة الثامنة من “اليوم العالمي للكينوا” التي احتضنتها ولاية سيدي بلعباس أن "الكينوا" تعد مصدر غذاء طبيعي ذا قيمة عالية، وبات دوره الملموس في الأمن الغذائي لأجيال الحاضر والمستقبل يلقى الاعتراف والتقدير على نحو متصاعد، لافتين أن الكينوا لم تكتسب شهرتها وميزاتها كطعام فحسب، بل من قابليتها الكبيرة للتكيف مع الظروف الزراعية البيئية المختلفة،مؤكدين على أهمية تعزيز التعاون العلمي، وتبادل الخبرات، وتوسيع برامج البحث والابتكار، بما يدعم تطوير زراعة الكينوا ويرفع من مساهمتها في تحقيق الأمن الغذائي والتنمية الفلاحية المستدامة. وتم خلال هذه التظاهرة التي انتظمت بمبادرة من معهد العلوم الفلاحية بجامعة سيدي بلعباس بالتنسيق مع المعهد التقني لتنمية الزراعة الصحراوية، والجمعية الجزائرية لحماية المحاصيل، والغرفة الفلاحية لولاية سيدي بلعباس، وبحضور سفير جمهورية البيرو وممثلة عن وزير الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري تسليط الضوء على الأهمية الإستراتيجية لزراعة الكينوا كبديل زراعي وغذائي واعد في الجزائر، وفي هذا الشأن أكدت حليمة خالد المكلفة بمتابعة تطوير شعبة الكينوا بالمعهد التقني لتنمية الزراعات الصحراوية أن هذه التظاهرة التي تدرك طبعتها الثامنة تهدف إلى تعزيز التواصل بين الباحثين و المنتجين، بما يُسهم في نقل المعرفة و التقنيات الحديثة، فضلاً عن تطوير هذه النبتة ذات الخصائص و القيمة الغذائية العالية مما يجعلها إضافة ممتازة للنظام الغذائي الصحي، و كشفت أن الجزائر تسعى لجلب التكنولوجيا و المعدات الصينية المتطورة لتطوير مكننة زراعة و حصاد هذا المحصول الحيوي من خلال عقد إتفاق و شراكة مع دولة الصين في هذا المجال. و من جهته أكد سفير دولة البيرو بالجزائر أن البيرو تُعد الموطن الأصلي لـلكينوا و أكبر منتج لها عالمياً، حيث يمثل سكان دول جبال الأنديز (ومنهم البيرو) المستهلكين التاريخيين لهذه "الحبوب الخارقة"، والتي تُعرف بـ "ذهب شعب الإنكا"، مشيرا إلى إنتاج الكينوا وصل العام الماضي بالبيرو إلى51 ألف طن. هذا و تضمن برنامج الطبعة عروضاً لتجارب ميدانية و قصص نجاح لمزارعي الكينوا بالجزائر و تونس، بهدف تبادل الخبرات ودراسة آفاق تطوير الإستثمار الزراعي في هذا المجال

يرجى كتابة : تعليقك