تستعد جامعة سعيدة لفتح خمسة تخصصات جديدة ابتداءً من الموسم الجامعي 2026-2027، وذلك ضمن البرنامج الذي أعلن عنه وزير التعليم العالي والبحث العلمي، كمال بداري، خلال الندوة الصحفية التي نشطها الثلاثاء في خطوة تعكس التوجه الوطني نحو تحديث منظومة التعليم العالي وربطها بمتطلبات الاقتصاد الوطني وسوق العمل.
وتعد هذه التخصصات إضافة نوعية للعرض البيداغوجي الذي توفره جامعة سعيدة، حيث تشمل الصيدلة، والهندسة المعمارية، إلى جانب ثلاثة تخصصات هندسية ذات طابع استراتيجي تتمثل في مهندس دولة في الذكاء الاصطناعي، ومهندس دولة في تصميم الرقائق الإلكترونية، ومهندس دولة في هندسة الإحصاء وهندسة المعطيات.
ويأتي استحداث هذه الشعب استجابة لمطلب الطلبة والاقبال الكبير عليها إضافة للتحولات المتسارعة التي يشهدها العالم في مجالات التكنولوجيا والرقمنة والابتكار، كما ينسجم مع رؤية الدولة الرامية إلى تكوين كفاءات وطنية قادرة على مواكبة الثورة الصناعية الرابعة، وتعزيز البحث العلمي والابتكار في القطاعات ذات الأولوية.
ومن المنتظر أن يفتح تخصص الصيدلة آفاقاً جديدة أمام الطلبة الراغبين في ولوج المهن الصحية في ظل اعتماد كلية الطب رسميا بجامعة سعيدة شهر ابريل المنصرم، فيما يشكل فتح شعبة الهندسة المعمارية مكسباً مهماً للمنطقة، بالنظر إلى احتياجاتها المتزايدة في مجالات التعمير والعمران. كما تمثل تخصصات الذكاء الاصطناعي، وتصميم الرقائق الإلكترونية، وهندسة الإحصاء والمعطيات، رهاناً حقيقياً لإعداد مهندسين مؤهلين لمواجهة تحديات الاقتصاد الرقمي والصناعات التكنولوجية الحديثة.
ويؤكد هذا التوسع في التكوينات الجامعية مكانة جامعة سعيدة كمؤسسة جامعية تسعى إلى مواكبة الإصلاحات التي يعرفها قطاع التعليم العالي، وتوفير تكوينات عصرية تستجيب لتطلعات الطلبة ومتطلبات التنمية الوطنية، بما يعزز جاذبية الجامعة ويمنح خريجيها فرصاً أكبر للاندماج في سوق العمل.
خصصات جديدة في الموسم المقبل
أكتب تعليقك