غليزان ... السكن والطرقات والموارد المائية تتصدر قائمة الانشغالات بالمجلس الشعبي الولائي

غليزان  ...  السكن والطرقات والموارد المائية تتصدر قائمة الانشغالات بالمجلس الشعبي الولائي
الجهوي
تواصلت، أشغال اليوم الثاني من الدورة العادية الثانية للمجلس الشعبي الولائي لولاية غليزان لسنة 2026، المنعقدة باسم المجاهد المرحوم سيدي عومر محمد المدعو "سعيد"، برئاسة رئيس المجلس الشعبي الولائي عبد القادر بغدادي، وبحضور والي الولاية كمال بركان وأعضاء الهيئة التنفيذية وأعضاء المجلس. وخصصت الجلسة لاستكمال مناقشة الانشغالات التي كان أعضاء المجلس قد أثاروها خلال افتتاح الدورة، حيث بلغ مجموعها 369 سؤالاً وانشغالاً مست مختلف القطاعات. وتصدر قطاع الأشغال العمومية قائمة الانشغالات ب 60 سؤالاً شملت 18 بلدية، يليه قطاع الطاقة ب 47 سؤالاً عبر 18 بلدية، ثم قطاع الموارد المائية ب 42 سؤالاً مست 21 بلدية، فيما توزعت بقية الأسئلة على قطاعات السكن، والتهيئة الحضرية، والصحة، والتربية، والشباب والرياضة، والنقل، والبيئة، والتشغيل وغيرها. وخلال أشغال اليوم الثاني، قدم والي الولاية وأعضاء الهيئة التنفيذية ردوداً وتوضيحات مست ما يقارب جل الانشغالات المطروحة، مع التأكيد على أن 254 انشغالاً يبقى مرتبطاً بتوفير أغلفة مالية وإدراجه ضمن البرامج التنموية المستقبلية. وأكد والي الولاية، كمال بركان، أن مشروع القطب الحضري الجديد بلعسل - غليزان يشهد تقدما ملحوظا، مشيرا إلى تقدم أشغال إنجاز الحصة الأولى من برنامج "عدل 3" والمقدرة بـ1500 وحدة سكنية، ضمن مشروع هذا القطب٠ يمتد على مساحة 400 هكتار، ويرتقب أن يحتضن أكثر من 30 ألف وحدة سكنية بمختلف الصيغ. كما أبرز تقدم أشغال تهيئة القطب الحضري، والتي تشمل إنجاز الطرقات والأرصفة والإنارة العمومية، إلى جانب برمجة عمليات تهيئة وتحسين حضري بعدد من الأحياء والتجمعات السكنية، من بينها حي الرائد بن عدة بن عودة "برمادية" بعاصمة الولاية. وفي الشق البيئي، شدد الوالي على ضرورة التطبيق الصارم للتشريع المعمول به في مجال حماية الموارد المائية، داعيا إلى منع تصريف المياه الصناعية والمستعملة قبل معالجتها، تفاديا لوصولها إلى الشعاب والأودية، لاسيما وادي مينا. وبخصوص السكن، أكد ضرورة تسريع وتيرة إنجاز البرامج السكنية العالقة، ومتابعة ملف الأقبية والقضاء على مشكل التسربات، فيما أعلن عن تقديم التسهيلات اللازمة لتشجيع الاستثمار في مجال النقل الحضري وشبه الحضري. وفي القطاع الفلاحي، جدد الوالي التأكيد على تسخير جميع الإمكانيات لإنجاح حملة الحصاد والدرس، من خلال توفير أكثر من 300 آلة، مع تدعيمها بوسائل إضافية، متوقعا أن يبلغ إنتاج الحبوب مع نهاية الموسم نحو 1.5 مليون قنطار. وأكد والي الولاية، خلال رده على تدخلات أعضاء المجلس الشعبي الولائي، التزام مصالح الولاية بمواصلة التكفل بانشغالات المواطنين المطروحة عبر مختلف البلديات والقطاعات، والعمل على إيجاد الحلول المناسبة لها وفق الإمكانيات المتاحة والأولويات المسطرة، مشددا على ضرورة المتابعة الميدانية وتسريع معالجة الملفات التي تمس الإطار المعيشي والخدمات اليومية للمواطنين، مع الحرص على التنسيق بين مختلف الهيئات المعنية لضمان تجسيد الإجراءات المتخذة على أرض الواقع. وفي كلمته الختامية، ثمن رئيس المجلس الشعبي الولائي، عبد القادر بغدادي، الجهود التي تبذلها الهيئة التنفيذية بقيادة والي الولاية كمال بركان، مثمنا المتابعة الميدانية لمختلف المشاريع التنموية.

يرجى كتابة : تعليقك