رئيس الجمهورية ينهي زيارته الرسمية إلى جمهورية ألمانيا الاتحادية

رئيس الجمهورية ينهي زيارته الرسمية إلى جمهورية ألمانيا الاتحادية
الحدث
أنهى رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، اليوم الجمعة، الزيارة الرسمية التي قام بها إلى جمهورية ألمانيا الاتحادية، تلبية لدعوة من صديقه الرئيس الألماني، فرانك فالتر شتاينماير. وخلال هذه الزيارة، خص رئيس الجمهورية باستقبال رسمي من قبل نظيره الألماني بقصر "بورزيغ", ليجري بعدها الرئيسان محادثات على انفراد، توسعت فيما بعد لتشمل وفدي البلدين. كما أجرى رئيس الجمهورية محادثات موسعة مع مستشار جمهورية ألمانيا الاتحادية، السيد فريدريش ميرتس، شملت وفدي البلدين. وفي ندوة صحفية مشتركة مع المستشار الألماني، أكد رئيس الجمهورية، أن العلاقات الجزائرية-الألمانية التي تأسست غداة الاستقلال سنة 1962 "قوية وطيبة ولم ينشأ عنها أي نزاع، وتسير من حسن إلى أحسن", مبرزا أن "العلاقات مع ألمانيا تعد من أحسن علاقات التعاون التي تقيمها الجزائر حاليا". وبمناسبة هذه الزيارة الرسمية، تم إصدار إعلان مشترك بشأن أجندة استراتيجية للشراكة الثنائية بين الجزائر وألمانيا تضمن التأكيد على أهمية الحوار والتفاهم المتبادل والتعاون في مواجهة التحديات العالمية، مع مواصلة تعميق التعاون في المجالات السياسية والدبلوماسية والاقتصادية والتجارية والطاقوية بين البلدين و رغبتهما في تعزيز العلاقات التجارية والاستثمارية الثنائية لمصلحة اقتصاديهما. كما اتفق الجانبان على استكشاف إمكانية القيام بمشاريع بحثية مشتركة، وكذا التعاون في مجال التكنولوجيات الناشئة ومنظومات الابتكار، و رحبا بالحوار الجاري حول قضايا الأمن الإقليمي والعالمي، بما في ذلك التعاون في مجال الدفاع، مكافحة الإرهاب, الأمن السيبراني و التصدي للتضليل الإعلامي, مع الإشادة بجودة التعاون في مجالات الهجرة والترحيل وإعادة القبول والإدماج. ووقف البلدان أيضا على إعلان النوايا المشترك للتعاون في مجال الحد من انبعاثات غاز الميثان في مجال النفط والغاز الى جانب عقد جديد بين مجمع سوناطراك وشركة "VNG" الألمانية لتوريد الغاز الطبيعي، في خطوة ستمكن من فتح آفاقا جديدة للتعاون بين البلدين. كما انعقد، في ذات الإطار، المنتدى الاقتصادي الجزائري-الألماني، بحضور كبار المسؤولين وبمشاركة رجال أعمال ومستثمرين من البلدين، تم خلاله التوقيع على العديد من الاتفاقيات المتعلقة بقطاعات استراتيجية واعدة، كالمحروقات والطاقات المتجددة والانتقال الطاقوي والصناعة الصيدلانية والصناعة التحويلية والتكنولوجيا المتقدمة، وهذا تكريسا للإرادة المشتركة لقائدي البلدين في إضفاء زخم جديد على علاقات التعاون الثنائي وتوسيعها إلى آفاق أرحب بما يخدم المصالح المتبادلة للشعبين الصديقين. وكان رئيس الجمهورية قد استهل هذه الزيارة الرسمية بلقاء مع أفراد الجالية الوطنية المقيمة بجمهورية ألمانيا الاتحادية، حيث قام بالرد على استفساراتهم و قدم تعليمات للحكومة من أجل التكفل بانشغالات الجالية ومرافقتهم في مشاريعهم، كما كشف عن فتح خط جوي جديد، عما قريب، بين الجزائر وبرلين, مبرزا أنه تم اقتناء عدة طائرات جديدة لدعم أسطول النقل الجوي ومواكبة توسع شبكة الرحلات الدولية. من جهتهم، أشاد ممثلو الجالية الجزائرية المقيمة بألمانيا، بالتطور الكبير التي حققته الجزائر، بفضل القيادة الحكيمة لرئيس الجمهورية، والتي مكنت من انجاز مشاريع إستراتيجية عملاقة وعودة الجزائر بقوة إلى المحافل الدولية.

يرجى كتابة : تعليقك