انطلقت، اليوم، بالمدرسة العليا للأساتذة بوهران، فعاليات المدرسة الصيفية "SPARK" الخاصة بهندسة المشاريع، في إطار تعزيز قدرات مؤسسات التعليم العالي الجزائرية في مجال المقاولاتية السياحية، وذلك بالتعاون مع المدرسة العليا للهندسة الكهربائية والطاقوية، ومديرية السياحة، وبالتنسيق مع مخبر تحليل النماذج الإعلامية بجامعة وهران 1.
ويأتي هذا المشروع في إطار دعم سياسة التمويل والبحث والابتكار التي تنتهجها وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، بالشراكة مع الاتحاد الأوروبي، حيث يُعد مشروعًا ممولًا من الاتحاد الأوروبي يهدف إلى فتح آفاق جديدة أمام الجامعة الجزائرية وتعزيز حضورها على المستوى الدولي من خلال برامج التعاون الأكاديمي.
وفي تصريح لها، أوضحت الدكتورة شادر سميرة، المديرة الفرعية لبرنامج التعاون الجامعي بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي، أن تنظيم هذه المدرسة الصيفية يندرج ضمن الجهود الرامية إلى دعم وتعزيز المقاولاتية في المجال السياحي، بالتعاون مع البرامج الأوروبية، وعلى رأسها برنامج إيراسموس بلس، مشيرة إلى أن المبادرة تهدف إلى إدراج مشاريع دولية جديدة تسهم في تطوير قدرات مؤسسات التعليم العالي الجزائرية في قطاع السياحة.
من جانبه، أكد البروفيسور وليد محمد توفيق، مدير المدرسة العليا للأساتذة، أن المؤسسة ستوقع قريبًا اتفاقية تعاون مع مديرية السياحة، تهدف إلى تكوين مرشدين سياحيين يمتلكون الكفاءة اللغوية، خاصة في اللغة الإنجليزية، بما يواكب متطلبات القطاع السياحي ويعزز جودة الخدمات المقدمة.
بدورها، أشارت قايد فتيحة، المكلفة بالإعلام والاتصال والعلاقات الخارجية بالمدرسة العليا للأساتذة، إلى أن المدرسة استقبلت عشرات الخبراء الأوروبيين الذين يشرفون على مرافقة الأساتذة والباحثين في مجال هندسة المشاريع، مؤكدة أن عدد المشاركين من داخل الجزائر تجاوز 100 مشارك من أساتذة وباحثين وطلبة مهتمين بالمقاولاتية والابتكار.
كما أوضحت الدكتورة رايس علي ابتسام، مديرة مخبر "سيقما" بكلية العلوم الإنسانية بجامعة وهران 1، أن هذه المدرسة الصيفية تندرج ضمن مشروع يركز على الابتكار وتطوير الكفاءات الجامعية، ويهدف إلى تكوين الأساتذة الجامعيين وتمكينهم من اكتساب مهارات جديدة في مجال المقاولاتية السياحية
أكتب تعليقك