أعلنت وزارة الشباب, اليوم الخميس في بيان لها, عن إطلاق "الحملة الشبابية لمساندة جهود مكافحة الحرائق والإغاثة", وذلك في إطار تجند مؤسسات الدولة لمواجهة آثار حرائق الغابات التي مست عددا من ولايات الوطن.
وأوضحت الوزارة أن هذه الحملة تشهد مشاركة منخرطي نوادي التطوع بالمؤسسات الشبابية ونوادي برنامج تأهيل القيادات الشبابية "DZ Young Leaders" والجمعيات الشريكة للقطاع.
ويأتي تنظيم هذه المبادرة -يضيف البيان- بهدف "الإسهام في مرافقة جهود الدولة وتعزيز قيم التضامن والتكافل الوطني من خلال تعبئة الإمكانات البشرية والمادية المتاحة على مستوى القطاع".
وتشمل الإجراءات التي باشرتها الوزارة في هذا الصدد "تسخير كل من المؤسسات الشبابية, عند الضرورة, لاستقبال طواقم التدخل والمتضررين وكذا إطارات خلايا الإصغاء والوقاية وصحة الشباب لتقديم الدعم والمرافقة النفسية للعائلات المتضررة, بالإضافة إلى التنسيق المستمر مع مختلف مصالح الدولة والسلطات المحلية لضمان مرافقة المتضررين والمساهمة في مختلف العمليات ذات الصلة بمجال تدخل القطاع".
كما ستمكن هاته الإجراءات -مثلما أشار إليه نفس المصدر- من "المساهمة في تنظيم وتأطير القوافل التضامنية الموجهة لدعم جهود فرق التدخل والإنقاذ, بالتنسيق مع السلطات المحلية, بما يضمن فعالية التدخل مع احترام التنظيمات
المعمول بها".
وبالمناسبة, تجدد الوزارة دعوتها إلى كافة الشباب ومنخرطي المؤسسات الشبابية والجمعيات الشريكة إلى "الانخراط المسؤول في هذه الحملة الوطنية والتحلي بروح المواطنة والتضامن, بما يعكس الدور المحوري للشباب في مؤازرة جهود
الدولة وخدمة الصالح العام", مع "الالتزام التام بتوجيهات السلطات العمومية والهيئات المختصة".
أكتب تعليقك