تم ضبط 11 سوقا تضامنيا جواريا لبيع الأدوات المدرسية بولاية مستغانم بأسعار تنافسية، من خلال عقد اجتماع تنسيقي على مستوى مديرية التجارة بالولاية بحضور رؤساء المفتشيات الإقليمية للتجارة و رؤساء المصالح و المهام، وكذا ممثلين عن غرفتي التجارة والصناعة والصناعة التقليدية والحرف وممثلة عن مديرية النشاط الاجتماعي، حيث تم دراسة جميع الجوانب اللوجستية، لاسيما فيما يتعلق بملائمة المواقع المخصصة لإنشاء الأسواق الجوارية وضبط القائمة النهائية للتجار والحرفيين والمشاركين في كل سوق جواري.
وسيتم فتح هذه الأسواق المنظمة من قبل مديرية التجارة وترقية الصادرات وغرفة التجارة والصناعة "الظهرة"، ابتداء من الفاتح سبتمبر القادم. بهدف توفير المستلزمات وكسر الاحتكار قبيل الدخول المدرسي.
و من المنتظر أن تخصص 11 نقطة بيع عبر مختلف دوائر الولاية لبيع الأدوات والمستلزمات المدرسية والكتب بأسعار معقولة تتطابق مع معايير النوعية والجودة، والتي ستتواصل إلى غاية 30 سبتمبر، بما يخفّف الأعباء عن العائلات ولا سيما ذات الدخل المحدود ممّا يسهم في ضمان انطلاقة دراسية في أحسن الظروف.
ومن المعتاد ان يفتح فضائيين تجاريين ببلدية مستغانم، بكل من غرفة الصناعة "الظهرة" ووسط المدينة، بالإضافة إلى تسعة فضاءات أخرى مماثلة على مستوى كافة الدوائر والبلديات، و الأمر يتعلق بسيدي لخضر و بوقيراط وماسرى وسيدي علي و حاسي ماماش.. بما يضمن تغطية شاملة لمختلف المناطق الحضرية والريفية على حد سواء. وتتيح هذه الفضاءات التجارية المباشرة تعزيز التواصل بين التجار والمستهلكين، حيث ستعرف مشاركة واسعة لمتعاملين اقتصاديين و الحرفيين المحليين و تجار الجملة و التجزئة و سيتم عرض أدوات و كراريس و محافظ، ومآزر بأسعار مخفضة ومعقولة تناسب ذوي الدخل المحدود. بما ينسجم مع مساعي الدولة الرامية إلى دعم القدرة الشرائية وتنظيم السوق الوطنية، وذلك في إطار تدعيم التضامن الاجتماعي وكسر كل أشكال الاحتكار، مع ضمان وفرة المنتجات وتنوعها.
وتعرض هذه الفضاءات الجوارية لبيع الأدوات المدرسية تشكيلة واسعة من المستلزمات المدرسية لمختلف الأطوار التعليمية الثلاث، بأسعار مخفضة ، كما سيتم تخصيص أجنحة خاصة بالكتاب المدرسي، قصد ضمان التوزيع المنظم وتسهيل اقتنائه من طرف الأولياء، فضلا عن مشاركة الحرفيين لعرض منتجاتهم وإبراز مواهبهم.
وبهذا، تتحوّل هذه الأسواق التضامنية إلى فضاء يزاوج بين البعد الاجتماعي والاقتصادي، ويسهم في تيسير العودة المدرسية على العائلات، وضمان تكافؤ الفرص بين جميع التلاميذ.
أكتب تعليقك