واصلت المشاركة الجزائرية في ألعاب البحر الأبيض المتوسط المقامة بمدينة تارانتو الإيطالية، حضورها القوي في مختلف الاختصاصات، بعد أن رفعت حصيلتها إلى 6 ميداليات منها ذهبية ، فضية و 4 برونزيات ، بعدما اكتفت في اليوم الأول ببرونزية وحيدة عن طريق المصارع نذير حربي في تايكوندو . و كان اليوم الثاني حافلا بالنتائج والميداليات، خاصة في المصارعة الإغريقية-الرومانية، إلى جانب تألق في كرة اليد والريشة الطائرة والملاكمة، في حين لم يحالف الحظ الرياضيين الجزائريين في الكانوي كاياك والمبارزة ، حيث كانت المصارعة الإغريقية-الرومانية أبرز مصدر للميداليات الجزائرية في اليوم الثاني، بعدما توج عبد الكريم فرقات بالميدالية الذهبية في وزن 60 كلغ، إثر فوزه في النهائي على المصري محمود فرج بنتيجة 10 مقابل 1، بعدم التكافؤ، مؤكدا تفوقه واستحقاقه للمركز الأول وفي وزن 67 كلغ، أضاف فيصل بن فرج ميدالية فضية إلى رصيد الجزائر، بعد خسارته في النهائي أمام المصري محمد حسن عبد الرحيم بنتيجة 3 مقابل 1 ، كما حقق سيد عزارة بشير الميدالية البرونزية في وزن 87 كلغ، بينما حصد فادي روابح برونزية وزن 97 كلغ، لترفع المصارعة الإغريقية-الرومانية حصيلة الجزائر في هذا اليوم إلى ،4 ميداليات، من بينها ذهبية وفضية وبرونزيتان ،أما في الريشة الطائرة، تمكن الثنائي الجزائري تنينة معمري وكسيلة معمري من الصعود إلى منصة التتويج، بعد إحرازهما الميدالية البرونزية في منافسات الزوجي المختلط، في نتيجة تؤكد الحضور الجزائري في هذا الاختصاص وفي كرة اليد، حقق المنتخب الوطني فوزا لافتا على نظيره القبرصي بنتيجة 33 مقابل 25 إصابة في مباراة أكد خلالها رفاق مسعود بركوس جاهزيتهم وقدرتهم على المنافسة ، هذا الانتصار سمح للمنتخب الوطني بتصدر مجموعته، بفارق الأهداف عن المنتخب اليوناني، ليعزز بذلك حظوظه في مواصلة المشوار بقوة و التأهل إلى المربع الذهبي . وعلى صعيد منافسات الكانوي كاياك، لم يتمكن الرياضيون الجزائريون من الصعود إلى منصة التتويج، حيث أنهى سليمان شاناز نهائي سباق 200 متر كانوي في المركز الخامس والأخير ، وفي سباق 500 متر كاياك زوجي، احتل الثنائي أنفال أعرابي وآية فرفاد المركز الثامن والأخير، فيما حل محمد علي مرزوقي سابعا في نهائي سباق 1000 متر كانوي ، وبهذه النتائج اختتمت المشاركة الجزائرية في منافسات الكانوي كاياك بصفر من الميداليات . وفي السباحة، أنهت أمال مليح سباق 50 متر على الظهر في المركز السابع، بعدما سجلت توقيتا قدره 29 ثانية و22 جزء من المئة، محققة في الوقت نفسه رقما شخصياً جديدا، وهو ما يمثل جانبا إيجابيا رغم عدم دخولها سباق المراكز الأولى ، أما في الفن النبيل، واصل الجزائري إسماعيل بخسيس مشواره بنجاح، بعدما حجز بطاقة التأهل إلى الدور ربع النهائي في وزن 65 كلغ، إثر فوزه على الملاكم الإيطالي دافيد فيوري بنتيجة 3 مقابل 2، في نزال حسم بفارق ضئيل ليواصل ممثل الجزائر المنافسة على أحد الميداليات في أول مشاركة له ، أما في المبارزة، فقد توقفت مغامرة عمران محمدي في سيف المبارزة للرجال عند الدور ثمن النهائي. وكان محمدي قد تجاوز دور المجموعات بانتصارين، قبل أن يفوز في دور الإقصاء على الكرواتي فيدران ماركوتا بنتيجة 15 مقابل 13، ثم ينهزم في ثمن النهائي أمام الإيطالي ميغيل فرازاو بنتيجة 15 مقابل 4 ، وفي المقابل، خرج كل من بركان حسام الدين وكرارية إبراهيم المهدي من دور المجموعات ، ولدى السيدات، أقصيت زبوج يسرى من الدور ثمن النهائي بعد خسارتها أمام اليونانية أندريانا بنتيجة 15 مقابل 4، بينما ودعت ريحانة العربي بوعوينة المنافسة من دور المجموعات بعد تسجيلها 4 هزائم ، كما غابت شارلين بوخالفة عن المنافسات بسبب الإصابة. وبين تتويجات المصارعة وتألق المنتخب الوطني لكرة اليد وبلوغ الملاكم إسماعيل بخسيس ربع النهائي، مقابل نتائج متباينة في بقية الاختصاصات، حمل اليوم الثاني من منافسات ألعاب البحر الأبيض المتوسط في تارانتو حصيلة جزائرية متنوعة، مع مؤشرات إيجابية تؤكد قدرة الرياضيين الجزائريين على مواصلة حصد النتائج والمنافسة على منصات التتويج خلال باقي الأيام.
أكتب تعليقك