شهدت ولاية وهران، أمس الجمعة، انطلاق أكثر من 50 قافلة تضامنية باتجاه الولايات التي مستها الحرائق، في مبادرة واسعة شارك فيها قاطنو ، سكان وهران تعبيرا عن وقوفهم إلى جانب العائلات المتضررة ومساندتها في هذه الظروف الصعبة.
وانطلقت القوافل من منطقة حسناوي بوهران، حيث سخرت شاحنات لنقل مختلف المساعدات التي تم جمعها من طرف المتضامنين، والتي شملت مواد استهلاكية وغذائية ومستلزمات مختلفة طبية منها و كذا أفرشة و ألبسة و غيرها ، بهدف تلبية الاحتياجات الأساسية للعائلات المنكوبة والتخفيف من آثار الأضرار التي خلفتها الحرائق.
وتتواصل العملية التضامنية اليوم السبت بحي لالوفا ببلدية السانية، من خلال مواصلة جمع وتحضير المساعدات، تمهيدا لإرسالها إلى المناطق المتضررة، بمشاركة المتطوعين ومختلف الفاعلين في هذه المبادرة.
وتأتي هذه المبادرة في إطار هبة تضامنية واسعة عرفتها ولاية وهران، حيث سارعت مختلف الجمعيات والتنظيمات والفعاليات إلى تنظيم عمليات لجمع المساعدات وتجهيزها وإرسالها إلى الولايات المتضررة، في مشهد يعكس عمق قيم التكافل والتآزر التي تجمع الجزائريين في أوقات الأزمات حيث تجسد هذه القوافل صورة أخرى من صور التضامن الشعبي، حيث تحولت وهران إلى نقطة انطلاق لمساعدات تحمل معها، إلى جانب المواد الضرورية، رسالة مؤازرة ودعم للعائلات التي تضررت من الحرائق، في تأكيد على أن الجزائريين يقفون صفا واحدا في مواجهة المحن.
أكتب تعليقك