مستغانم....تكثيف حملات النظافة وإزالة المخلفات القابلة للاشتعال لتعزيز تدابير الوقاية من الحرائق بالميناء

مستغانم....تكثيف حملات النظافة وإزالة المخلفات القابلة للاشتعال لتعزيز تدابير الوقاية من الحرائق بالميناء
الجهوي
تواصل المؤسسة المينائية لمستغانم، هذه الأيام، تكثيف تدخلاتها الميدانية للارتقاء بمستوى النظافة والتهيئة داخل الحيّز المينائي، وتعزيز شروط الوقاية والسلامة، بما يضمن محيطًا ملائما وآمنا لاستمرارية النشاط الاقتصادي. وتم في السياق تنفيذ عمليات ميدانية واسعة النطاق، شملت أشغال التنظيف والتطهير والطلاء وإعادة التأشير الأفقي، وذلك بتنسيق محكم مع مختلف المصالح والهيئات المعنية، ضمن برنامج استراتيجي متكامل للعناية بالفضاءات والمنشآت المينائية وتحسين جاهزيتها، والارتقاء بمستوى تنظيمها، حسبما علم من الهيئة. وشملت العملية، يضيف المصدر، مفاصل الحيّز المينائي كافة، بدءا من الأرصفة والطرقات، وصولا إلى مساحات الاستغلال والمنشآت المينائية، من خلال تنفيذ حزمة من التدخلات النوعية، مسّت إعادة التأشير الأفقي لمناطق الاستغلال وتحديد مسارات الحركة بدقة، إلى جانب تدعيم وتقوية شبكة الإنارة، مع التركيز بصفة خاصة على نقاط الاستغلال التجاري التي تستوجب تغطية ضوئية مكثفة. *الإجراءات تسهم في انسيابية حركة الآليات والمركبات وتسهم هذه الإجراءات مجتمعةً بفعالية في انسيابية حركة الآليات والمركبات، وتضمن تنفيذ عمليات مناولة البضائع ومختلف الأنشطة المينائية الليلية وفق أعلى معايير الأمن والسلامة المهنية. كما أَولَت الحملة أهمية قصوى للجانب الوقائي، من خلال التركيز على إزالة النفايات والمخلفات القابلة للاشتعال، وتحييد كافة النقاط التي قد تشكل بؤر خطر، لاسيما خلال فترة الاصطياف التي تتسم بارتفاع محسوس في درجات الحرارة وتزايد احتمالات نشوب الحرائق. وتأتي هذه التدخلات كتدبير وقائي استباقي وحازم، يهدف إلى درء مسببات الحرائق، حماية المنشآت والمعدات، وضمان ديمومة النشاط المينائي بأقصى ظروف الأمن والسلامة، مثلما جرى إيضاحه. ولإنجاح هذه المبادرة، سخرت المؤسسة مقدّراتها البشرية ووسائلها المادية والتقنية كافة، مما سمح بتنفيذ التدخلات وفق رزنامة ميدانية دقيقة. وقد أسفرت هذه الجهود عن تحسين المظهر العام للبيئة المينائية وتعزيز جاهزية فضاءات الاستغلال، وتوفير محيط عمل صحي ونظيف وآمن لصالح الكوادر المهنية والمتعاملين الاقتصاديين ومستخدمي المرفق المينائي كافة، بحسب المؤسسة المينائية. وتندرج هذه الديناميكية، ضمن مقاربة ميدانية مستدامة تعتمدها المؤسسة المينائية لترسيخ ثقافة السلامة البيئية والتدخل الاستباقي للحد من المخاطر التي قد تعيق سير العمليات. ومن خلال هذه الخطوة، تؤكد المؤسسة المينائية لمستغانم أن عمليات النظافة والتهيئة والسلامة ليست مجرد حمَلات ظرفية، بل هي عقيدة مؤسساتية وجزء أصيل من نهجها الرامي إلى الحفاظ على الجاهزية التشغيلية والارتقاء بجودة الخدمات المينائية، كما تدخل في إطار التجسيد الفعلي لتعليمات وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، الرامية إلى عصرنة الموانئ الجزائرية والارتقاء بأدائها. وتجدد المؤسسة التزامها التام بمواصلة تعبئة مواردها، بما ينسجم مع مسار عصرنة المنظومة المينائية الوطنية، ويكرس مكانة ميناء مستغانم كقُطب عصري وآمن وعالي التنظيم، يضطلع بجدارة برِيادته كواجهة بحرية واقتصادية حيوية للجزائر في حوض البحر الأبيض المتوسط.

يرجى كتابة : تعليقك